خطب الإمام علي ( ع )

18

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

( 4 ) ومن خطبة له عليه السلام بِنَا اهْتَدَيْتُمْ فِي الظَّلْمَاءِ وَتَسَنَّمْتُمْ الْعَلْيَاءِ وَبِنَا انفجرتم عَنِ السرار وُقِرَ سَمْعٌ لَمْ يفَقْهَِ الْوَاعِيَةَ وَكَيْفَ يُرَاعِي النَّبْأَةَ مَنْ أصَمَتَّهُْ الصَّيْحَةُ ربط جَنَانٌ لَمْ يفُاَرقِهُْ الْخَفَقَانُ مَا زِلْتُ أَنْتَظِرُ بِكُمْ عَوَاقِبَ الْغَدْرِ وَأَتَوَسَّمُكُمْ بِحِلْيَةِ الْمُغْتَرِّينَ [ حَتَّى ] سَتَرَنِي عَنْكُمْ جِلْبَابُ الدِّينِ وَبَصَّرَنِيكُمْ صِدْقُ النِّيَّةِ أَقَمْتُ لَكُمْ عَلَى سَنَنِ الْحَقِّ فِي جَوَادِّ الْمَضَلَّةِ حَيْثُ تَلْتَقُونَ وَلَا دَلِيلَ وَتَحْتَفِرُونَ وَلَا تُمِيهُونَ الْيَوْمَ أُنْطِقُ لَكُمُ الْعَجْمَاءَ ذَاتَ الْبَيَانِ عَزَبَ رَأْيُ امْرِئٍ تَخَلَّفَ عَنِّي مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُذْ أرُيِتهُُ لَمْ يُوجِسْ مُوسَى عليه السلام خِيفَةً عَلَى نفَسْهِِ بَلْ أَشْفَقَ مِنْ غَلَبَةِ الْجُهَّالِ وَدُوَلِ الضَّلَالِ الْيَوْمَ توافقنا عَلَى سَبِيلِ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ مَنْ وَثِقَ بِمَاءٍ لَمْ يَظْمَأْ

--> 1 . « ر » : وروى ربط على ما لم يسم فاعله . 2 . حاشية « م » : ولا تمهون . 3 . « ض » : غرب رأى امرء . 4 . « م » : منذ رأيته . 5 . حاشية « م » : دولة الضّلال .