خطب الإمام علي ( ع )
457
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
1 وفي حديثه عليه السلام فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بذِنَبَهِِ فَيَجْتَمِعُونَ إلِيَهِْ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ يعسوب الدين السيد العظيم المالك لأمور الناس يومئذ والقزع قطع الغيم التي لا ماء فيها 2 وفي حديثه عليه السلام هَذَا الْخَطِيبُ الشَّحْشَحُ يريد الماهر بالخطبة الماضي فيها وكل ماض في كلام أو سير فهو شحشح والشحشح في غير هذا الموضع البخيل الممسك 3 وفي حديثه عليه السلام إِنَّ لِلْخُصُومَةِ قُحَماً يريد بالقحم المهالك لأنها تقحم أصحابها في المهالك والمتالف في الأكثر فمن ذلك قحمة الأعراب وهو أن تصيبهم السنة فتتعرق أموالهم فذلك تقحمها فيهم وقيل فيه وجه آخر وهو أنها تقحمهم بلاد الريف أي تحوجهم إلى دخول الحضر عند محول البدو 4 وفي حديثه عليه السلام إِذَا بَلَغَ النِّسَاءُ نَصَّ الْحِقَائقِ فَالْعَصَبَةُ أَوْلَى ويروى نص الحقاق النص منتهى الأشياء ومبلغ أقصاها
--> 1 . « ع » : يعسوب الدين فيجتمعون . 2 . « ب » ، « ح » : نصّ الحقاق . 3 . « ح » : ويروى نصّ الحقائق .