خطب الإمام علي ( ع )
446
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
208 وَقَالَ عليه السلام فِي تَقَلُّبِ الْأَحْوَالِ عِلْمُ جَوَاهِرِ الرِّجَالِ 209 وَقَالَ عليه السلام حَسَدُ الصَّدِيقِ مِنْ سُقْمِ الْمَوَدَّةِ 210 وَقَالَ عليه السلام أَكْثَرُ مَصَارِعِ الْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الْمَطَامِعِ 211 وَقَالَ عليه السلام لَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ الْقَضَاءُ عَلَى الثِّقَةِ بِالظَّنِّ 212 وَقَالَ عليه السلام بِئْسَ الزَّادُ إِلَى الْمَعَادِ الْعُدْوَانُ عَلَى الْعِبَادِ 213 وَقَالَ عليه السلام مِنْ أَشْرَفِ أَفْعَالِ الْكَرِيمِ غفَلْتَهُُ عَمَّا يَعْلَمُ 214 وَقَالَ عليه السلام مَنْ كسَاَهُ الْحَيَاءُ ثوَبْهَُ لَمْ يَرَ النَّاسُ عيَبْهَُ 215 وَقَالَ عليه السلام بِكَثْرَةِ الصَّمْتِ تَكُونُ الْهَيْبَةُ وَبِالنَّصَفَةِ يَكْثُرُ الْوَاصِلُونَ وَبِالْإِفْضَالِ تَعْظُمُ الْأَقْدَارُ وَبِالتَّوَاضُعِ تَتِمُّ النِّعْمَةُ وَبِاحْتِمَالِ الْمُؤَنِ يَجِبُ السُّؤْدُدُ وَبِالسِّيرَةِ الْعَادِلَةِ يُقْهَرُ الْمُنَاوِئُ وَبِالْحِلْمِ عَنِ السفَّيِهِ تَكْثُرُ الْأَنْصَارُ عَلَيْهِ 216 وَقَالَ عليه السلام الْعَجَبُ لِغَفْلَةِ الْحُسَّادِ عَنْ سَلَامَةِ الْأَجْسَادِ
--> 1 . « ك » : بروق الطمع . 2 . « ب » : اعمال الكريم . 3 . « ض » ، « ح » ، « ب » : يكثر المواصلون .