خطب الإمام علي ( ع )

444

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

شُكْرِ الشَّاكِرِ أَكْثَرَ مِمَّا أَضَاعَ الْكَافِرُ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ 196 وَقَالَ عليه السلام كُلُّ وِعَاءٍ يَضِيقُ بِمَا جُعِلَ فِيهِ إِلَّا وِعَاءَ الْعِلْمِ فإَنِهَُّ يَتَّسِعُ بِهِ 197 وَقَالَ عليه السلام أَوَّلُ عِوَضِ الْحَلِيمِ مِنْ حلِمْهِِ أَنَّ النَّاسَ أنَصْاَرهُُ عَلَى الْجَاهِلِ 198 وَقَالَ عليه السلام إِنْ لَمْ تَكُنْ حَلِيماً فَتَحَلَّمْ فإَنِهَُّ قَلَّ مَنْ تشَبَهََّ بِقَوْمٍ إِلَّا أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ 199 وَقَالَ عليه السلام مَنْ حَاسَبَ نفَسْهَُ رَبِحَ وَمَنْ غَفَلَ عَنْهَا خَسِرَ وَمَنْ خَافَ أَمِنَ وَمَنِ اعْتَبَرَ أَبْصَرَ وَمَنْ أَبْصَرَ فَهِمَ وَمَنْ فَهِمَ عَلِمَ 200 وَقَالَ عليه السلام لَتَعْطِفَنَّ الدُّنْيَا عَلَيْنَا بَعْدَ شِمَاسِهَا عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا وَتَلَا عَقِيبَ ذَلِكَ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ 201 وَقَالَ عليه السلام اتَّقُوا اللَّهَ تَقِيَّةَ مَنْ شَمَّرَ تَجْرِيداً وَجَدَّ

--> 1 . « ك » : إذا لم تكن حليما .