خطب الإمام علي ( ع )
420
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
82 وَقَالَ عليه السلام مَنْ تَرَكَ قَوْلَ لَا أَدْرِي أُصِيبَتْ مقَاَتلِهُُ 83 وَقَالَ عليه السلام رَأْيُ الشَّيْخِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَلَدِ الْغُلَامِ وَرُوِيَ مِنْ مَشْهَدِ الْغُلَامِ 84 وَقَالَ عليه السلام عَجِبْتُ لِمَنْ يَقْنَطُ وَمعَهَُ الِاسْتِغْفَارُ 85 وَحَكَى عنَهُْ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ عليهما السلام أنَهَُّ قَالَ كَانَ فِي الْأَرْضِ أَمَانَانِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ سبُحْاَنهَُ وَقَدْ رُفِعَ أَحَدُهُمَا فَدُونَكُمُ الْآخَرَ فَتَمَسَّكُوا بِهِ أَمَّا الْأَمَانُ الَّذِي رُفِعَ فَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وَأَمَّا الْأَمَانُ الْبَاقِي فَالِاسْتِغْفَارُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَما كانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ وهذا من محاسن الاستخراج ولطائف الاستنباط 86 وَقَالَ عليه السلام مَنْ أَصْلَحَ مَا بيَنْهَُ وَبَيْنَ اللَّهِ أَصْلَحَ اللَّهُ مَا بيَنْهَُ وَبَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ أَصْلَحَ أَمْرَ آخرِتَهِِ أَصْلَحَ اللَّهُ لَهُ أَمْرَ دنُيْاَهُ وَمَنْ كَانَ لَهُ مِنْ نفَسْهِِ وَاعِظٌ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ
--> 1 . « م » وحاشية « ف » ، « ش » : أصيبت كلمته . « ن » : مقالته . 2 . « ض » ، « ب » : من عذاب اللهّ وقد رفع . « ش » : فرفع أحدهما . 3 . « م » ، « ل » ، « ش » . بعد هذا زيادة وهي : إذا أقبلت الدنيا على قوم اعارتهم محاسن غيرهم . وإذا أدبرت عنهم سلبتهم محاسن نفسهم . « ل » ، « ش » : محاسن أنفسهم .