خطب الإمام علي ( ع )
399
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
والمنذر هذا هو الذي قال فيه أمير المؤمنين - عليه السلام - إنه لنظار في عطفيه مختال في برديه تفال في شراكيه ( 72 ) ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن العباس رحمه الله أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ لَسْتَ بِسَابِقٍ أَجَلَكَ وَلَا مَرْزُوقٍ مَا لَيْسَ لَكَ وَاعْلَمْ بِأَنَّ الدَّهْرَ يَوْمَانِ يَوْمٌ لَكَ وَيَوْمٌ عَلَيْكَ وَأَنَّ الدُّنْيَا دَارُ دُوَلٍ فَمَا كَانَ مِنْهَا لَكَ أَتَاكَ عَلَى ضَعْفِكَ وَمَا كَانَ مِنْهَا عَلَيْكَ لَمْ تدَفْعَهُْ بِقُوَّتِكَ ( 73 ) ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي عَلَى التَّرَدُّدِ فِي جَوَابِكَ وَالِاسْتِمَاعِ إِلَى كِتَابِكَ لَمُوَهِّنٌ رَأْيِي وَمُخَطِّئٌ فِرَاسَتِي وَإِنَّكَ إِذْ تُحَاوِلُنِي الْأُمُورَ وَتُرَاجِعُنِي السُّطُورَ كَالْمُسْتَثْقِلِ النَّائِمِ تكَذْبِهُُ أحَلْاَمهُُ وَالْمُتَحَيِّرِ الْقَائِمِ يبَهْظَهُُ مقَاَمهُُ لَا يَدْرِي أَ لَهُ مَا يَأْتِي أَمْ عَلَيْهِ وَلَسْتَ بِهِ غَيْرَ أنَهَُّ بِكَ شبَيِهٌ وَأُقْسِمُ باِللهَِّ إنِهَُّ لَوْ لَا بَعْضُ الِاسْتِبْقَاءِ لَوَصَلَتْ إِلَيْكَ مِنِّي قَوَارِعُ
--> 1 . « ك » : انك لنظار . 2 . « ض » ، « ب » ، « ح » : قوارع . « ع » ، « ك » : لو وصلت إليك من نوازع تنزع العظم .