خطب الإمام علي ( ع )
7
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
( 1 ) فمن خطبة له عليه السلام يذكر فيها ابتداء خلق السماء والأرض وخلق آدم الْحَمْدُ للِهَِّ الَّذِي لَا يَبْلُغُ مدِحْتَهَُ الْقَائِلُونَ وَلَا يُحْصِي نعَمْاَءهَُ الْعَادُّونَ وَلَا يُؤَدِّي حقَهَُّ الْمُجْتَهِدُونَ الَّذِي لَا يدُرْكِهُُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَلَا ينَاَلهُُ غَوْصُ الْفِطَنِ الَّذِي لَيْسَ لصِفِتَهِِ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَلَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَلَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَلَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ فَطَرَ الْخَلَائِقَ بقِدُرْتَهِِ وَنَشَرَ الرِّيَاحَ برِحَمْتَهِِ وَوَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أرَضْهِِ أَوَّلُ الدِّينِ معَرْفِتَهُُ وَكَمَالُ معَرْفِتَهِِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَكَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ توَحْيِدهُُ وَكَمَالُ توَحْيِدهِِ الْإِخْلَاصُ لَهُ وَكَمَالُ الْإِخْلَاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عنَهُْ لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ وَشَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أنَهَُّ غَيْرُ الصِّفَةِ فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سبُحْاَنهَُ فَقَدْ قرَنَهَُ وَمَنْ قرَنَهَُ فَقَدْ ثنَاَّهُ وَمَنْ ثنَاَّهُ فَقَدْ جزَأَّهَُ وَمَنْ جزَأَّهَُ فَقَدْ جهَلِهَُ وَمَنْ أَشَارَ إلِيَهِْ فَقَدْ حدَهَُّ وَمَنْ حدَهَُّ فَقَدْ عدَهَُّ وَمَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضمَنَّهَُ وَمَنْ قَالَ عَلَا مَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ كَائِنٌ لَا عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لَا عَنْ عَدَمٍ مَعَ كُلِّ شَيْءٍ لَا بِمُقَارَنَةٍ
--> 1 . « م » : نعمه العادّون . 2 . ساقطة من « م » . 3 . « م » : بشهادة كل صفة . 4 . « ك » : لا بمقاربة بالباء .