خطب الإمام علي ( ع )

312

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

وَاسْتَغْنِ بِمَنِ انْقَادَ مَعَكَ عَمَّنْ تَقَاعَسَ عَنْكَ فَإِنَّ المْتُكَاَرهَِ مغَيِبهُُ خَيْرٌ مِنْ مشَهْدَهِِ وَقعُوُدهُُ أَغْنَى مِنْ نهُوُضهِِ ( 5 ) ومن كتاب له عليه السلام إلى أشعث بن قيس وهو عامل آذربيجان وَإِنَّ عَمَلَكَ لَيْسَ لَكَ بِطُعْمَةٍ وَلكَنِهَُّ فِي عُنُقِكَ أَمَانَةٌ وَأَنْتَ مُسْتَرْعًى لِمَنْ فَوْقَكَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَفْتَاتَ فِي رَعِيَّةٍ وَلَا تُخَاطِرَ إِلَّا بِوَثِيقَةٍ وَفِي يَدَيْكَ مَالٌ مِنْ مَالِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنْتَ مِنْ خزُاَّنهِِ حَتَّى تسُلَمِّهَُ إِلَيَّ وَلَعَلِّي أَلَّا أَكُونَ شَرَّ وُلَاتِكَ لَكَ وَالسَّلَامُ ( 6 ) ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية إنِهَُّ بَايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ عَلَى مَا بَايَعُوهُمْ عَلَيْهِ فَلَمْ يَكُنْ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَخْتَارَ وَلَا لِلْغَائِبِ أَنْ يَرُدَّ وَإِنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ وَسمَوَّهُْ إِمَاماً كَانَ ذَلِكَ للِهَِّ رِضًا فَإِنْ خَرَجَ عَنْ أَمْرِهِمْ خَارِجٌ بِطَعْنٍ أَوْ بِدْعَةٍ ردَوُّهُ إِلَى مَا خَرَجَ مِنْهُ فَإِنْ أَبَى قاَتلَوُهُ عَلَى اتبِّاَعهِِ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ وَولَاَّهُ اللَّهُ مَا تَوَلَّى

--> 1 . « ف » وهامش « ن » : خير من شهوده .