خطب الإمام علي ( ع )

303

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

وهو محصور يسأله فيها الخروج إلى ماله بينبع ليقل هتف الناس باسمه للخلافة بعد أن كان سأله مثل ذلك من قبل فقال عليه السلام يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا يُرِيدُ عُثْمَانُ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَنِي جَمَلًا نَاضِحاً بِالْغَرْبِ أُقْبِلُ وَأُدْبِرُ بَعَثَ إِلَيَّ أَنْ أَخْرُجَ ثُمَّ بَعَثَ إِلَيَّ أَنْ أَقْدَمَ ثُمَّ هُوَ الْآنَ يَبْعَثُ إِلَيَّ أَنْ أَخْرُجَ وَاللَّهِ لَقَدْ دَفَعْتُ عنَهُْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ آثِماً ( 236 ) ومن كلام له عليه السلام اقتص فيه ذكر ما كان منه بعد هجرة النبي صلى الله عليه وآله ثم لحاقه به فَجَعَلْتُ أَتْبَعُ مَأْخَذَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وآله - فَأَطَأُ ذكِرْهَُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْعَرَجِ - فِي كَلَامٍ طَوِيلٍ قوله عليه السلام فأطأ ذكره من الكلام الذي رمى به إلى غايتي الإيجاز والفصاحة وأراد أني كنت أعطى خبره صلى الله عليه وآله من بدء خروجي إلى أن انتهيت إلى هذا الموضع فكنى عن ذلك بهذه الكناية العجيبة

--> 1 . هذا الكلام ساقطة من « ل » .