خطب الإمام علي ( ع )

256

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

( 211 ) ومن كلام له عليه السلام يحث فيه أصحابه على الجهاد وَاللَّهُ مُسْتَأْدِيكُمْ شكُرْهَُ وَمُوَرِّثُكُمْ أمَرْهَُ وَمُمْهِلُكُمْ فِي مِضْمَارٍ مَمْدُودٍ لَتَتَنَازَعُوا سبَقَهَُ فَشُدُّوا عُقَدَ الْمَآزِرِ وَاطْوُوا فُضُولَ الْخَوَاصِرِ لَا تَجْتَمِعُ عَزِيمَةٌ وَوَلِيمَةٌ مَا أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ وَأَمْحَى الظُّلَمَ لِتَذَاكِيرِ الْهِمَمِ ( 212 ) ومن كلام له عليه السلام قاله بعد تلاوته - ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر - يَا لَهُ مَرَاماً مَا أبَعْدَهَُ وَزَوْراً مَا أغَفْلَهَُ وَخَطَراً مَا أفَظْعَهَُ لَقَدِ اسْتَخْلَوْا مِنْهُمْ أَيَّ مُدَّكِرٍ وَتَنَاوَشُوهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ أَ فَبِمَصَارِعِ آبَائِهِمْ يَفْخَرُونَ أَمْ بِعَدِيدِ الْهَلْكَى يَتَكَاثَرُونَ يَرْتَجِعُونَ مِنْهُمْ أَجْسَاداً خَوَتْ وَحَرَكَاتٍ سَكَنَتْ وَلَأَنْ يَكُونُوا عِبَراً أَحَقُّ مِنْ أَنْ يَكُونُوا مُفْتَخَراً وَلَأَنْ يَهْبِطُوا بِهِمْ جَنَابَ ذِلَّةٍ أَحْجَى مِنْ أَنْ يَقُومُوا بِهِمْ مَقَامَ عِزَّةٍ لَقَدْ نَظَرُوا إِلَيْهِمْ بِأَبْصَارِ الْعَشْوَةِ وَضَرَبُوا مِنْهُمْ فِي غَمْرَةِ جَهَالَةٍ وَلَوِ اسْتَنْطَقُوا عَنْهُمْ عَرَصَاتِ تِلْكَ الدِّيَارِ الْخَاوِيَةِ وَالرُّبُوعِ

--> 1 . هذا الكلام ساقط من « ش » . 2 . « ن » ، « ف » : يا مراما ما ابعده . 3 . « م » ، « ف » : في غمرة ولو استنطقوا . 4 . « ش » : والرسوم الخالية لقالوا .