خطب الإمام علي ( ع )
238
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
ثَمُودَ رَجُلٌ وَاحِدٌ فَعَمَّهُمُ اللَّهُ بِالْعَذَابِ لَمَّا عمَوُّهُ بِالرِّضَا فَقَالَ سبُحْاَنهَُ فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ فَمَا كَانَ إِلَّا أَنْ خَارَتْ أَرْضُهُمْ بِالْخَسْفَةِ خُوَارَ السِّكَّةِ الْمُحْمَاةِ فِي الْأَرْضِ الْخَوَّارَةِ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ سَلَكَ الطَّرِيقَ الْوَاضِحَ وَرَدَ الْمَاءَ وَمَنْ خَالَفَ وَقَعَ فِي التيِّهِ ( 193 ) ومن كلام له عليه السلام رُوِيَ عنَهُْ أنَهَُّ قاَلهَُ عِنْدَ دَفْنِ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ فَاطِمَةَ - عليها السلام - كَالْمُنَاجِي بِهِ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وآله - عِنْدَ قبَرْهِِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَنِّي وَعَنِ ابْنَتِكَ النَّازِلَةِ فِي جِوَارِكَ وَالسَّرِيعَةِ اللَّحَاقِ بِكَ قَلَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَنْ صَفِيَّتِكَ صَبْرِي وَرَقَّ عَنْهَا تَجَلُّدِي إِلَّا أَنَّ لِى فِي التَّأَسِّي بِعَظِيمِ فُرْقَتِكَ وَفَادِحِ مُصِيبَتِكَ مَوْضِعَ تَعَزٍّ فَلَقَدْ وَسَّدْتُكَ فِي مَلْحُودَةِ قَبْرِكَ وَفَاضَتْ بَيْنَ نَحْرِي وَصَدْرِي نَفْسُكَ فَ إِنّا للِهِّ وَإِنّا إلِيَهِْ راجِعُونَ فَلَقَدِ اسْتُرْجِعَتِ الْوَدِيعَةُ وَأُخِذَتِ الرَّهِينَةُ أَمَّا حُزْنِي فَسَرْمَدٌ وَأَمَّا لَيْلِي فَمُسَهَّدٌ إِلَى أَنْ يَخْتَارَ اللَّهُ لِي دَارَكَ الَّتِي أَنْتَ بِهَا مُقِيمٌ وَسَتُنَبِّئُكَ ابْنَتُكَ ( بِتَضَافُرِ أُمَّتِكَ عَلَى هَضْمِهَا ) فَأَحْفِهَا السُّؤَالَ وَاسْتَخْبِرْهَا الْحَالَ
--> 1 . ساقطة من « م » ، « ف » ، « ن » ، « ل » ، « ش » .