خطب الإمام علي ( ع )
235
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
فَهُوَ مَعْدِنُ الْإِيمَانِ وَبحُبْوُحتَهُُ وَيَنَابِيعُ الْعِلْمِ وَبحُوُرهُُ وَرِيَاضُ الْعَدْلِ وَغدُرْاَنهُُ وَأَثَافِيُّ الْإِسْلَامِ وَبنُيْاَنهُُ وَأَوْدِيَةُ الْحَقِّ وَغيِطاَنهُُ وَبَحْرٌ لَا ينَزْفِهُُ الْمُسْتَنْزِفُونَ وَعُيُونٌ لَا يُنْضِبُهَا الْمَاتِحُونَ وَمَنَاهِلُ لَا يُغِيضُهَا الْوَارِدُونَ وَمَنَازِلُ لَا يَضِلُّ نَهْجَهَا الْمُسَافِرُونَ وَأَعْلَامٌ لَا يَعْمَى عَنْهَا السَّائِرُونَ وَآكَامٌ لَا يَجُوزُ عَنْهَا الْقَاصِدُونَ جعَلَهَُ اللَّهُ رِيّاً لَعَطَشِ الْعُلَمَاءِ وَرَبِيعاً لَقُلُوبِ الْفُقَهَاءِ وَمَحَاجَّ لِطُرُقِ الصُّلَحَاءِ وَدَوَاءً لَيْسَ بعَدْهَُ دَاءٌ وَنُوراً لَيْسَ معَهَُ ظُلْمَةٌ وَحَبْلًا وَثِيقاً عرُوْتَهُُ وَمَعْقِلًا مَنِيعاً ذرِوْتَهُُ وَعِزّاً لَمَنْ توَلَاَّهُ وَسِلْماً لِمَنْ دخَلَهَُ وَهُدًى لِمَنِ ائْتَمَّ بِهِ وَعُذْراً لِمَنِ انتْحَلَهَُ وَبُرْهَاناً لِمَنْ تَكَلَّمَ بِهِ وَشَاهِداً لِمَنْ خَاصَمَ بِهِ وَفَلْجاً لِمَنْ حَاجَّ بِهِ وَحَامِلًا لِمَنْ حمَلَهَُ وَمَطِيَّةً لِمَنْ أعَمْلَهَُ وَآيَةً لِمَنْ تَوَسَّمَ وَجُنَّةً لِمَنِ اسْتَلْأَمَ وَعِلْماً لِمَنْ وَعَى وَحَدِيثاً لِمَنْ رَوَى وَحُكْماً لِمَنْ قَضَى ( 190 ) ومن كلام له عليه السلام كان يوصى به أصحابه تَعَاهَدُوا أَمْرَ الصَّلَاةِ وَحَافِظُوا عَلَيْهَا وَاسْتَكْثِرُوا مِنْهَا وَتَقَرَّبُوا بِهَا فَإِنَّهَا كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً أَ لَا تَسْمَعُونَ إِلَى
--> 1 . « ب » : المنتزفون 2 . « ن » ، « ف » : وامام . « ل » : وآكام لا يجوز عنه . 3 . « ر » : الفلج والفلح كلاهما روى .