خطب الإمام علي ( ع )

204

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

فِي بُيُوتِهِمَا وَأَبْرَزَا حَبِيسَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لَهُمَا وَلِغَيْرِهِمَا فِي جَيْشٍ مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا وَقَدْ أَعْطَانِي الطَّاعَةَ وَسَمَحَ لِي بِالْبَيْعَةِ طَائِعاً غَيْرَ مكُرْهٍَ فَقَدِمُوا عَلَى عَامِلِي بِهَا وَخُزَّانِ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِهَا فَقَتَلُوا طَائِفَةً صَبْراً وَطَائِفَةً غَدْراً فوَاَللهَِّ لَوْ لَمْ يُصِيبُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا رَجُلًا وَاحِداً مُعْتَمِدِينَ لقِتَلْهِِ بِلَا جُرْمٍ جرَهَُّ لَحَلَّ لِي قَتْلُ ذَلِكَ الْجَيْشِ كلُهِِّ إِذْ حضَرَوُهُ فَلَمْ يُنْكِرُوا وَلَمْ يَدْفَعُوا عنَهُْ بِلِسَانٍ وَلَا يَدٍ دَعْ مَا أَنَّهُمْ قَدْ قَتَلُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِثْلَ الْعِدَّةِ الَّتِي دَخَلُوا بِهَا عَلَيْهِمْ ( 172 ) ومن خطبة له عليه السلام أَمِينُ وحَيْهِِ وَخَاتَمُ رسُلُهِِ وَبَشِيرُ رحَمْتَهِِ وَنَذِيرُ نقِمْتَهِِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الْأَمْرِ أَقْوَاهُمْ عَلَيْهِ وَأَعْلَمُهُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ فِيهِ فَإِنْ شَغَبَ شَاغِبٌ اسْتُعْتِبَ فَإِنْ أَبَى قُوتِلَ وَلَعَمْرِي لَئِنْ كَانَتِ الْإِمَامَةُ لَا تَنْعَقِدُ حَتَّى تَحْضُرَهَا عَامَّةُ النَّاسِ فَمَا إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ وَلَكِنْ أَهْلُهَا يَحْكُمُونَ عَلَى مَنْ غَابَ عَنْهَا ثُمَّ لَيْسَ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَرْجِعَ وَلَا لِلْغَائِبِ أَنْ يَخْتَارَ أَلَا وَإِنِّي أُقَاتِلُ رَجُلَيْنِ رَجُلًا ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ وَآخَرَ مَنَعَ الَّذِي عَلَيْهِ

--> 1 . « ض » ، « ب » : بلسان ولا بيد . 2 . « ش » : واعملهم . 3 . « ن » ، « ف » : مالي إلى ذلك .