خطب الإمام علي ( ع )

مقدمة المصحح 14

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

أ " نهج البلاغة " عام ( 1330 ه‍ . ش ) فاندفعت إليه الجماهير بكل فئاتها ، فقد قام بمقابلة نص " نهج البلاغة " مع عدد من النسخ القديمة جدا ، والذي نعتقده أن نص نهجه ( رحمه الله ) من أفضل النصوص التي طبعت في القرن الأخير وأوثقها . 2 - نسخة ابن أبي الحديد : المطبوعة في مصر ، لمصححها المرحوم محمد أبو الفضل إبراهيم ، فقد قابل نصها مع النسخة المحررة في النجف الأشرف عام ( 682 ه‍ . ) ، وبين أيضا اختلاف النسخ في الهوامش . 3 - نسخة العلامة الشيخ محمد عبده : وهى الأخرى من النصوص التي طبعت مرارا في هذا القرن ، ولها شهرتها بين العلماء والفضلاء لا سيما الجامعيين ، ونود أن نشير إليه في هذا الصدد بأنناقد استفدنا من هذا الشرح لشهرته بالرغم من أنه طبع تجاريا في الآونة الأخيرة . 10 - خاتمة : لقد باشرنا بدراسة هذا الكتاب في المشهد المقدس سنة ( 1357 ه‍ . ش ) وفرغنا من تصحيح النسخ التي كنا قد حصلنا عليها ذلك اليوم حتى أعدت النسخة للطبع ، لكنا لأسباب لم نوفق لطبعها . في عام ( 1359 ه‍ . ش ) ذهبت إلى الهند لأطبع عددا من مؤلفاتي ، وأخذت معي النسخة المصححة ل‍ : " نهج البلاغة " ؛ ولدى إقامتي في ( حيدرآباد الدكن ) طفقت أبحث عن النسخ الخطية " نهج البلاغة " وحالفني الحظ في أن وجدت هناك نسختين نفيستين للغاية من هذا الكتاب . ما أن عثرت على هاتين النسختين ، حتى عدت إلى مقابلة نص الكتاب معهما ، واستكملت النسخة الأولى في الهند في السابع عشر م شهر ربيع الأول سنة ( 1405 ه‍ ) وأعددتها للطبع . م أجل ذلك أوقعت عقدا مع إحدى مطابع دهلي ، ولطول إقامتي في الهند التي زادت عن ثلاث سنوات ، ونتيجة لحرارة الجو وشدة رطوبته ، الأمر الذي أخل بصحتي ، فقد اضطررت لمغادرة الهند - ذلك البلد الجميل البانع - والعودة بالنسخة المصححه . لدى عودتي وجدت أن النسخة النفيسة للغاية والتي سبق وأن علمت بوجودها قد ثم طبعها من قبل " مكتبة سماحة آية الله المرعشي النجفي " . ( رحمه الله ) .