خطب الإمام علي ( ع )
155
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
( 134 ) ومن كلام له عليه السلام وقد شاوره عمر بن الخطاب في الخروج إلى غزو الروم بنفسه وَقَدْ تَوَكَّلَ اللَّهُ لِأَهْلِ هَذَا الدِّينِ بِإِعْزَازِ الْحَوْزَةِ وَسَتْرِ الْعَوْرَةِ وَالَّذِي نَصَرَهُمْ وَهُمْ قَلِيلٌ لَا يَنْتَصِرُونَ وَمَنَعَهُمْ وَهُمْ قَلِيلٌ لَا يَمْتَنِعُونَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ إِنَّكَ مَتَى تَسِرْ إِلَى هَذَا الْعَدُوِّ بِنَفْسِكَ فَتَلْقَهُمْ فَتُنْكَبْ لَا تَكُنْ لِلْمُسْلِمِينَ كَانِفَةٌ دُونَ أَقْصَى بِلَادِهِمْ لَيْسَ بَعْدَكَ مَرْجِعٌ يَرْجِعُونَ إلِيَهِْ فَابْعَثْ إِلَيْهِمْ رَجُلًا مِحْرَباً وَاحْفِزْ معَهَُ أَهْلَ الْبَلَاءِ وَالنَّصِيحَةِ فَإِنْ أَظْهَرَ اللَّهُ فَذَاكَ مَا تُحِبُّ وَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى كُنْتَ رِدْءاً لِلنَّاسِ وَمَثَابَةً لِلْمُسْلِمِينَ ( 135 ) ومن كلام له عليه السلام وقد وقعت مشاجرة بينه وبين عثمان فقال المغيرة بن الأخنس لعثمان أنا أكفيكه فقال أمير المؤمنين عليه السلام للمغيرة يَا ابْنَ اللَّعِينِ الْأَبْتَرِ وَالشَّجَرَةِ الَّتِي لَا أَصْلَ لَهَا وَلَا فَرْعَ أَنْتَ
--> 1 . حاشية « م » : بشخصك . 2 . « ح » ، « ف » : للمسلمين كهف . 3 . « ش » : فابعث عليهم . 4 . « م » : فان اظفر اللهّ . الهامش : فان اظهر اللهّ .