خطب الإمام علي ( ع )
70
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
( 75 ) ومن خطبة له عليه السلام في الحث على العمل الصالح رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ حُكْماً فَوَعَى وَدُعِيَ إِلَى رَشَادٍ فَدَنَا وَأَخَذَ بِحُجْزَةِ هَادٍ فَنَجَا رَاقَبَ ربَهَُّ وَخَافَ ذنَبْهَُ قَدَّمَ خَالِصاً وَعَمِلَ صَالِحاً اكْتَسَبَ مَذْخُوراً وَاجْتَنَبَ مَحْذُوراً رَمَى غَرَضاً وَأَحْرَزَ عِوَضاً كَابَرَ هوَاَهُ وَكَذَّبَ منُاَهُ جَعَلَ الصَّبْرَ مَطِيَّةَ نجَاَتهِِ وَالتَّقْوَى عُدَّةَ وفَاَتهِِ رَكِبَ الطَّرِيقَةَ الْغَرَّاءَ وَلَزِمَ الْمَحَجَّةَ الْبَيْضَاءَ اغْتَنَمَ الْمَهَلَ وَبَادَرَ الْأَجَلَ وَتَزَوَّدَ مِنَ الْعَمَلِ ( 76 ) ومن كلام له عليه السلام إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَيُفَوِّقُونَنِي تُرَاثَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله تَفْوِيقاً ( وَاللَّهِ لَئِنْ بَقِيتُ لَهُمْ ) لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ اللَّحَّامِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ ويروى التراب الوذمة وهو على القلب قوله عليه السلام ليفوقونني أي يعطونني من المال قليلا قليلا كفواق الناقة وهو الحلبة الواحدة من لبنها والوذام جمع وذمة وهي الحزة من الكرش أو الكبد تقع في التراب فتنفض
--> 1 . « ح » ، « ض » ، « ب » : رحم اللهّ امرءا سمع . 2 . « ك » : والصواب كسب مذخورا . 3 . ساقطة ، من « ب » .