مهدى مهريزى وهادى ربانى
36
شناختنامه آخوند خراسانى ( فارسى )
الخراساني بانّ اشكالات الآخوند الأردكاني صحيحة ومتينة . وعندما رجع إلى النجف وحضر درس أستاذه الأعظم الأنصاري ذكر له القصة كاملة . فقبل الأستاذ الاشكال الاوّل وردّ الثاني ، ولكن الخراساني أصرّ على صحّة الأشكال الثاني وانّ الحقّ مع الأردكاني . واستمرت المناظرة مدّة طويلة حتى انتبه أحد الطلاب ليقول إلى صديقه : انظر لهذا الآخوند كيف يؤيّد أقوال ذلك الآخوند . وقال طالب آخر : قرّت عيوننا بهذا الآخوند بعد ذاك الآخوند . فهكذا صار « الآخوند » لقباً ملازماً للشيخ محمّد كاظم الخراساني حتى كاد يطغى على الاسم . وبعد وفاة الشيخ الأعظم الأنصاري ، حضر الآخوند مجالس الأمير السيّد علي التستري في الفقه وكذلك تتلمّذ على يد العلامة الشيخ راضي ، المتوفّى عام 1290 ه . وإضافة لهؤلاء لازم مجلس درس الميرزا محمّد حسن المجدّد الشيرازي الذي انعقدت له زعامة الشيعة بعد وفاة شيخها الأنصاري . وكان الشيخ الآخوند يقول « انّني اتّخذت المحقّق الأنصاري اوّل ما حلّلت النجف شيخاً لنفسي ، واتّخذت سيّدنا الميرزا حسن الشيرازي استاذاً ، فكنت اختلف إلى سيّدي الأستاذ وأحضر أبحاثه الخصوصية والعمومية ثم بصحبته نحضر معاً درس شيخنا الأنصاري فنكمل استفاداتنا من بياناته . . . » . وقد لازم الآخوند السيّد المجدّد أكثر من عشر سنوات ، ملازمة الظل . فكان يحضر أبحاثه إلى أن سافر السيّد المجدّد إلى كربلاء ومن ثمّ إلى سامراء ليستقر فيها عام 1292 ه فسافر معه إلى سامراء للارتشاف من معين علمه الصافي ، ولكنّه لم يطل المكث هناك حيث أره السيّد الشيرازي بالرجوع إلى النجف لإدارة الحوزة ورعاية الطلاب وقضاء حوائجهم . ورجع الآخوند إلى النجف وتصدّى للتدريس . ولامتيازه في محاضراته الأصولية ببساطة النظر في الأفكار العالية الفلسفية والايجاز في البحث بإسقاط زوائده وغضّ