محمد حسينى همدانى نجفى
9
درخشان پرتوى از اصول كافى ( فارسى )
خلاصه آنست كه مقامات علم حق سبحانه باشياء غير ذات قدس و غير صفات كبريائى داراى چهار مقام از وجود خواهد بود و آيه كريمه وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ و همچنين آيه كريمه يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ ناظر به اين حقيقت است . مقام عالى از وجود مقام ربوبى كه نفس هويت احديت و عبارت از علم اجمالى بسيط و اينكه ذات او علم بكل و سبب اشياء و آيه كريمه از اين مقام تعبير به كلمه ( عندنا ) و كلمه ( عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ ) بيان نموده است بالاخرة اشياء غير متناهية متخالفه و ماهيات خارجى بوجود وحدانى بسيط و معانى و صفات و اسماء لوازم آنها موجود بوجود ذات و از شئون علمى كبريائى خواهد بود و مراد از علم كبريائى علم عنايت و علم اجمالى بسيط كمالى وحدانى كه عين علم بذات كبريائى است و كلمه عندنا و عنده آن را معرفى نموده كه علم به آنها از ازل اختصاص بمقام قدس ربوبى داشته و دارد از شئون علم حق سبحانه خواهد نمود . و مقام ديگر از وجودات مرتبه متأخر از ذات قدس است بنام علم قضائى عقلى كلى است غير متناهيه و موجودات باشخاصها و جزئياتها و تعبير بخزاين الهى غيبى شده است و نيز ام الكتاب معرفى شده است به شرحى كه گذشت . و مقام سوم از مقامات موجودات مقام قدر و تقدير و كتاب محو است و عبارت از صور بىشمار موجودات بطور جزئى نفسانى و متغير و متبدل بطور ايهام و جزئيت و مقرون به قدر و اندازه بطور ايهام از زمان و مكان كه بر اساس تدريج و جزئيت و ايهام نهاده شده است و از آن بجمله ( وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ ) تعبير شده است كه نزول از خزائن غيبى تدريجى بطور ايهام و تحول مانند وجود نفسانى خيالى كه جزئى و مبهم است و از موجودات نامتناهى گرفته شده است . و مقام چهارم از مقامات موجودات عالم طبع بعيدترين و نازلترين مراتب علمى عبارت از صورتهاى موجودات جهان طبع و انواع بىشمار آن و هر لحظه