محسن ناجي نصرآبادى / ابوالقاسم نقيبى

618

فيضنامه ( فارسى )

يحدث لصاحبه من الاحوال . علم الانفاس و هو ان يعرف من كيفية التنفس ما يصلح ارتكابه من الامور او ما سيقع من حوادث الدهور و هو معتبر عند اهل الهند . علم الزجر و الفال . و هو معرفة الشوم و اليمن من السوانح مع مراعاة كون القمر فى البروج الاثنى عشر . علم احكام كاينات الجوّ من الرعد و القوس و الشهاب و ذى الذوابة و غيرها . علم احكام ايام الفصد ، علم احكام ايام المرضى . علم الحياة و الممات للمرضى علم الغالب و المغلوب من الخصمين . علم احكام الابق و الضال و المسروق . و فى هذه العشرة ما عسى ان يكون من فروع الرياضى الا ان له وجها الى الطبيعى و مناسبة الى تطايره من الكهانات . و هكذا يكون بعض العلوم ذا اعتبارين فلايعترض علينا احد ان ادخلنا شيئاً منها فى غير مقسمه المعروف . اذ كان نظرنا فيه الى اعتباره الاخر وُجلّ اقسام علمى السّيميا و الكهانة بل كلها حرام استعماله فى الشرع الا بشروطها و فى حديث السايل عن السّحر « حُلّ و لا تعقدُ » و فى حديث اسماء بنت عميس انّها قالت يا رسول اللَّه ان بنى جعفر تصيبهم العين افاسترقى لهم قال نعم فلو كان شى ليسبق القدر لسبقت العين . و قال صلى اللَّه عليه و آله : ان العين لَتدخل الرجل القبر و الجمل القدر . و فى حديث زجر الفال كان النبى صلى اللَّه عليه و آله يتفألّ و لا يتطيّر . و فى حديث المنجم الذى كان يوافق حكمه ما حكم به احرق كتبك . و فى حديث آخر : ايّاكم و تعلّم النجوم الا ما يهتدى به فى برّ او بحر المنجم كالكاهن و الكاهن كالسّاحر و الساحر كالكافر و الكافر فى النار . و ذلك لان الحكمة الالهية تقتضى ان يكون الاحوال المستقبلة مستورة على الانسان لان فى معرفتها قبل وقوعها فتنة و فسادا كبيراً كما عرف من قصّة فرعون و نمرود و قتلهما الاطفال به غير حق و غير ذلك . الباب السابع : فى تقسيم ما يتفرّع على الرياضيات و ينقسم اوّلًا الى اربعة عشر علماً ثمّ الى ثمانية عشر و هذه فهرسها : علم الحساب ، و هو معرفه استخراج