علي محمد ميرجليلى

91

وافي ( مبانى و روشهاى فقه الحديثى در آن ) ( فارسى )

الف - در حديثى آمده است : لا تُحَدّثُوا الْجُهَّالَ بِالْحِكْمَةِ فَتَظْلِمُوها وَ لا تَمْنَعُوها اهْلَها فَتَظْلِمُوهُمْ . فيض مىفرمايد : من همين مضمون را به شعر در آورده‌ام : فَمَنْ مَنَحَ الجُهّالَ عِلْماً اضاعَهُ * وَ مَنْ مَنَعَ الْمُسْتَوْجِبينَ فَقَدْ ظَلَمَ « 1 » ب - امام باقر عليه السلام در روايتى دستور مىدهد كه برخى از علوم را بايد كتمان كرد و تنها براهل آن عرضه داشت . فيض شعرى از امام سجاد عليه السلام در تبيين اين حديث مىآورد : انّى لَاكْتُمُ مِنْ عِلْمى جَواهِرَهُ * كَيْلا يَرى الْحَقَّ ذُو جَهْلٍ فَيَفْتِنَنا « 2 » ج - امام على عليه السلام مىفرمايد : النَّاسُ ابْناءُ ما يُحْسِنُونَ وَ قَدْرُ كُلُّ امْرِءٍ ما يُحْسِنُ فَتَكَلَّمُوا فِى العِلْمِ تَبَيَّنْ اقْدارُكُمْ ؛ مردم فرزندان اطلاعات علمى خود هستند و ارزش هر فرد به ميزان علم و دانش اوست ، در مباحث علمى وارد شويد تا ارزش شما روشن گردد . فيض اشعار ذيل را كه منسوب به امام على عليه السلام است به عنوان شرح روايت آورده است : النَّاسُ مِنْ جَهَةِ التّمْثالُ اكْفاءُ * اباهُمْ آدمُ وَالْامُّ حَوّاءُ لا فَضْلَ الّا لِأَهْلِ العِلْمِ انَّهُمُ * عَلَى الْهُدى لِمَنِ اسْتَهدى ادِلَّاءُ قيمَةُ الْمَرْءِ ما قَدْ كانَ يُحْسِنُهُ * وَالجاهِلُونَ لِاهْلِ الْعِلْمِ اعْداءُ

--> ( 1 ) . آن كسى كه علم را در اختيار جاهلان قرار دهد علم را ضايع و نابود ساخته است و هركس علم را از كسانى كه اهليّت آن رادارند ، دريغ دارد ، ( در حقّ آنان ) ستم كرده است . الوافى ، ج 1 ، ص 187 ( 2 ) . من جواهر علم خود ( مطالب ناب علمى ) را مخفى مىكنم كه به دست افراد نااهل نيفتد تا باعث درد سر براى ما نشوند . الوافى ، ج 1 ، ص 224 و 225