علي محمد ميرجليلى

190

وافي ( مبانى و روشهاى فقه الحديثى در آن ) ( فارسى )

ك - مرحوم صدوق ، در « الفقيه » روايتى با اين مضمون نقل كرده است : سُئِلَ الصَّادِقُ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ « قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى . » « 1 » قالَ : مَنْ اخْرَجَ الْفِطْرَةَ . فَقيلَ لَهُ « وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى . » « 2 » قالَ : خَرَجَ الَى الْجَبّانَةِ فَصَلّى . » « 3 » مرحوم فيض مىفرمايد : سياق روايت دلالت مىكند كه نماز عيد فطر واجب است و وجوب آن از قرآن هم استفاده مىشود . ( همان‌طور كه وجوب زكات فطره از آيهء اول فهميده مىشود ، وجوب نماز عيد هم از آيهء دوم قابل برداشت است . ) بنابراين اينكه شيخ طوسى رحمه الله « 4 » تنها دليل وجوب نماز عيد را سنّت پيامبر صلى الله عليه و آله مىداند ( نه قرآن ) صحيح نمىباشد . « 5 » استفاده از سبب و فضاى صدور روايات سومين مبناى فيض در شرح روايات استفاده كردن از شأن نزول و فضاى صدور روايات است . آشنايى با اين دو امر يكى از راه‌هاى پى بردن به مقصود معصومين عليهم السلام مىباشد . روشن است كه يك سخن در شرايط و مواقع مختلف ، ممكن است معانى مختلفى بدهد و براى درك درست مراد متكلم ، بايد جهات خارجى و قرائن موجود در عصر تكلم را در نظر گرفت .

--> ( 1 ) . اعلى / 14 . ( 2 ) . اعلى / 15 . ( 3 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 510 ، ح 1474 ؛ الوافى ، ج 9 ، ص 1287 . ( 4 ) . تهذيب الاحكام ، ج 3 ، ص 134 ، ذيل حديث 292 . ( 5 ) . الوافى ، ج 9 ، ص 1287 .