الفيض الكاشاني
36
قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )
« گر جان بدهد سنگ سيه لعل نگردد * با طينت أصلي چه كند بد گهر افتاد » « 1 » وهذا الّذي ذكرنا أحد معاني قوله سبحانه : « كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ » . « 2 » « يعني در هر حادثه كاري دارد * اي تو را با هر كسي كار دگر » [ 5 ] كلمة : بها يتبيّن معنى قوله تعالى : « وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها » « 3 » قد ورد عن أهل البيت ( ع ) أنّ المراد بالأسماء أسماء المخلوقات من الجبال والبحار والأودية والنّبات والحيوان وغيرها . « 4 » وفي رواية أسماء أنبياء الله وأوليائه وعتاة أعدائه . « 5 » أقول : ولعلّ وجه التّوفيق أنّ المراد بالأسماء أسماء الله الحسنى الّتي بها خلقت المخلوقات - كماأشرنا إليه سابقاً - ، وإنّما أُضيف تارةً إلى المخلوقات كلّها لأنّها كلّها مظاهرها الّتي فيها ظهرت الصّفات متفرّقةً ، وأُخرى إلى الأولياء والأعداء لأنّهما مظاهرها الّتي فيها ظهرت الصّفات مجتمعة أي ظهرت صفات اللطف كلّها أو جلّها في الأولياء ، وصفات القهر كلّها أو
--> ( 1 ) - ديوان اشعار ، حافظ . ( 2 ) - الرحمن : 29 . ( 3 ) - البقرة : 31 . ( 4 ) - راجع : تفسير القمي : 1 / 45 ؛ بحار الأنوار : 11 / 146 ، باب 2 ، ح 16 . ( 5 ) - راجع : تفسير الإمام العسكريّ : 217 ؛ بحار الأنوار : 11 / 117 ، باب 1 ، ح 48 .