الفيض الكاشاني
27
قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )
المقالة الثّانية : في صفاته وأسمائه سبحانه « سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ » « 1 » [ 1 ] كلمة : فيها إشارة إلى الصّفات وأنّها عين الذّات باعتبار وغيرها باعتبار آنچنانكه « 2 » كنه ذات حقّ معلوم نيست كنه صفات أو نيز معلوم نيست ، ليكن چون اشعّة صفات بر ماهيّات انسان تابيده ادراك آن به وجهي معتدٌّ به مي توان ، ووجوب وجود أعني غناي ذاتي ووجود بلا ماهيّت كه انسان را نيست در فهم آن قاصر است . وإنّما يطلق عليه أشرف طرفي النّقيض كالعلم والجهل والقدرة والعجز والحياة والموت . قال مولانا الباقر ( ع ) : « هل سمّي عالماً وقادراً إلّا لما وهب العلم للعلماء والقدرة للقادرين ، وكلّما ميّزتموه بأوهامكم في أدقّ معانيه فهو مخلوق ، مصنوع مثلكم ، مردود إليكم ، والبارئ تعالى واهب الحياة ومقدّر الموت ، ولعلّ النمل الصّغار تتوهّم أنّ لله
--> ( 1 ) - الصافات : 118 . ( 2 ) - في ج ، و : چنانكه .