الفيض الكاشاني
24
قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )
وسئل الباقر ( ع ) عن قوله تعالى : « حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ » ، وعن الحنيفيّة فقال : هي الفطرة « الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ » ، قال : فطرهم الله على المعرفة » . « 1 » « شب ظلمت وبيابان به كجا توان رسيدن * مگر آنكه شمع رويت به رهم چراغ دارد » « 2 » [ 5 ] كلمة : بها يتبيّن أنّه لا سبيل لك « 3 » إلى اكتناه ذاته والإحاطة به قال الله ( عز وجل ) : « وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ » ، « 4 » وقال سبحانه : « ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ » « 5 » . وقال أمير المؤمنين ( ع ) : « لا تقدّر عظمة الله على قدر عقلك فتكون من الهالكين » . « 6 » وقال : « ما وحّده من كيّفه ، ولا حقيقته أصاب من مثّله ، « 7 » ولا إيّاه عَنى من شبّهَه ، ولا صَمَدَه من أشار إليه وتوهّمه » . « 8 » وقال ( ع ) : « من قال فيه : « لِمَ » فقد علّله ، ومن قال فيه « متى » فقد وقّته ، ومن قال « فيمَ »
--> ( 1 ) - التوحيد : 330 ، باب 52 ، ح 9 ؛ بحار الأنوار : 3 / 279 ؛ باب 11 ، ح 11 ؛ والآيتان في الحجّ : 31 ؛ والروم : 30 . ( 2 ) - ديوان اشعار ، حافظ . ( 3 ) - لم ترد « لك » في أ ، ب ، ج . ( 4 ) - طه : 111 . ( 5 ) - الحجّ : 74 . ( 6 ) - نهج البلاغة : 125 ؛ الخطبة 91 . ( 7 ) - كذا في المصدر وأكثر النسخ ، وفي بعض النسخ : ولا حقّقه من مثّله . ( 8 ) - نهج البلاغة : 272 ، الخطبة 272 ؛ صَمَدَه : قصده .