الفيض الكاشاني
213
قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )
« بُعثتُ أنا والساعة كهاتين ، وجمع بين سبّابتيه » ، « 1 » بل هم في الجنّة من حيث المحلّ وإن لميكونوا فيها من حيث الصّورة عالمين بها ، وذلك لقيامهم بذواتهم الفانية عن أنفسها الباقية بالحقّ تعالى شأنه . « زادة ثاني است احمد در جهان * صد قيامت بود أو اندر عيان زو قيامت را همي پرسيده اند * اي قيامت تا قيامت راه چند با زبان حال مي گفتي بسي * كه ز محشر حشر را پرسد كسي بهر آن گفت آن رسول خوش پيام * رمز « موتوا قبل موت » « 2 » يا كرام همچنانك مرده أم من قبل موت * زان طرف آورده أم زين صيت وصوت پس قيامت شو قيامت را ببين * ديدن هر چيز را شرطست اين » « 3 »
--> ( 1 ) - راجع : الأمالي ( للمفيد ) : 212 ؛ بحار الأنوار : 16 / 256 ، باب 9 ، ح 36 . ( 2 ) - « موتوا قبل أن تموتوا » ، راجع : جامع الأسرار ومنبع الأنوار : 378 ؛ تفسير ابن العربي : 1 / 81 ؛ في ب ، ز : موتوا . ( 3 ) - مثنوي معنوي ، مولوي .