الفيض الكاشاني

204

قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )

المقالة الثّانية عشرة : في البعث والحشر « ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ » « 1 » [ 1 ] كلمة : فيها إشارة إلى البعث وفنون الحشر في تفسير الإمام أبي محمّد العسكريّ ( ع ) : « إنّ الله يُنزل بين نفختي الصّور بعد ما يُنفخ النّفخة الأولى من دُويْن السّماء « 2 » من البحر المسجور الّذي قال الله : « وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ » ، وهي منيّ كمنيّ الرّجال فيمطر ذلك على الأرض ، فيلقى الماء المنيّ مع الأموات البالية فيَنبُتون من الأرض ويحيَوْن » . « 3 » وروى الصّدوق بإسناده الصّحيح عن الصّادق ( ع ) أنّه قال : « إذا أراد الله أن يبعث الخلق أمطر السّماء على الأرض أربعين صباحاً ، فاجتمعت الأوصال ونبتت اللحوم » . « 4 » كأنّهما أشارا إلى الأطوار البرزخيّة الّتي بها يتمّ البعث والإعادة المشار إليه بقوله ( عز وجل ) :

--> ( 1 ) - المؤمنون : 16 . ( 2 ) - زاد في المصادر : الدنيا ؛ دُوَيْن : مصغّر دون ونقيض الفوق . ( 3 ) - تفسير الإمام العسكري : 281 ؛ بحار الأنوار : 6 / 329 ، باب 2 ، ح 13 ؛ والآية في الطور : 6 . ( 4 ) - الأمالي : 177 ، المجلس 33 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار : 7 / 33 ، باب 3 ، ح 1 .