الفيض الكاشاني
202
قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )
وقال ( عز وجل ) : « وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ » ، « 1 » ورد : « سائق يسوقها إلى محشرها ، وشهيد يشهد « 2 » عليها بعملها » . « 3 » [ 5 ] كلمة : فيها إشارة إلى أبواب الجنّة والنّار قال المحقّق نصير الملّة والدّين الطوسي - قدّس الله سرّه - : « مشاعر حيواني كه بدان اجزاء عالم ملك ادراك كنند هفت است پنج ظاهر وآن حواسّ خمس است ودو باطن وآن خيال ووهم است كه يكي مدرك صورت است وديگر مدرك معاني ، چه مفكّره وحافظه وذاكره از مشاعر نيستند بلكه أعوان ايشانند . وهر نفس كه متابعت هوا كند وعقل را در متابعت هوا مسخّر گرداند : « أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ » هر يكي از اين مشاعر حيواني سببي باشد از أسباب هلاك أو : « وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ » تا حالش اين بود كه « فَأَمَّا مَنْ طَغى وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى » ، پس هر يكي از اين مشاعر بمثابة دريند از درهاي دوزخ : « لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ » . « 4 » واگر عقل كه مدرك عالم ملكوت است ورئيس آن مشاعر رئيس مطاع باشد ونفس را از هواي أو منع كند ، تا به هر يكي از اين مشاعر مطالعه آيتي
--> ( 1 ) - ق : 21 . ( 2 ) - في المصدر : وشاهد يشهد . ( 3 ) - نهج البلاغة : 116 ، الخطبة 85 ؛ بحار الأنوار : 7 / 113 ، باب 5 ، ح 47 . ( 4 ) - الجاثية : 23 ؛ الجاثية : 23 ؛ النّازعات : 37 - 39 ؛ الحجر : 44 .