الفيض الكاشاني

162

قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )

المعصومين من أهل بيت النبوّة والوحي المنصوبون لنجاة الخلق . قال الصّادق ( ع ) : « أمّا إنّه شرّ عليكم « 1 » أن تقولوا بشيء ما لم تسمعوه منّا » . « 2 » وقال : « إذا أردت العلم الصّحيح فخذ عن أهل البيت ، فإنّا رويناه وأوتينا شرح الحكمة وفصل الخطاب ، إنّ الله اصطفانا وآتانا ما لم يؤتَ أحدذ من العالمين » . « 3 » وقال : « احتَفِظوا بكتبكم ، فإنّكم سوف تحتاجون إليها » . « 4 » وقال للمفضّل « 5 » بن عمر : « اكتب وبُثَّ علمك في إخوانك ، فإن متَّ فأوْرِثْ كتبك بينك ، فإنّه يأتي على النّاس زمان هَرْجٌ لا يأنسون فيه إلّا بكتبهم » . « 6 » إنّ آثارنا تدلّ علينا * فانظروا بعدنا إلى الآثار » . « 7 » [ 4 ] كلمة : في معنى المحكم والمتشابه والتأويل المحكم ما اتّفق عليه الأفهام ، والمتشابه ما اختلف فيه ؛ وقد يكون المتشابه عند قوم محكماً عند آخرين ، ولهذا قال الصّادق ( ع ) : « المتشابه ما اشتبه على جاهله » . « 8 »

--> ( 1 ) - كذا في ج ، والمصدر ؛ وفي ساير النسخ : إليكم . ( 2 ) - الكافي : 2 / 402 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الضلال ، ح 1 . ( 3 ) - بحار الأنوار : 26 / 158 ، باب 11 ، ح 11 ؛ وراجع كفاية الأثر : 258 ؛ مختصر بصائر الدرجات : 122 . ( 4 ) - الكافي : 1 / 52 ، كتاب العقل والجهل ، باب رواية الكتب ، ح 10 . ( 5 ) - في ج ، ب : لمفضّل . ( 6 ) - المصدر . ( 7 ) - شعر ، راجع : تفسير الرازي : 9 / 12 . ( 8 ) - تفسير العيّاشي : 1 / 11 - 12 و 162 ؛ بحار الأنوار : 89 / 383 ، باب 27 ، ح 22 .