الفيض الكاشاني

156

قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )

ربّه » . « 1 » وفي كلام آخر له : « هجم بهم العلم على حقائق الأُمور ، وباشروا روح اليقين ، واستلانوا ما استوعره « 2 » المترفون ، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون ، وصحبوا الدّنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالمحلّ الأعلى ؛ أولئك خلفاء الله في أرضه والدّعاة إلى دينه ، آهِ آهِ شوقاً إلى رؤيتهم » . « 3 » وقال ( ع ) : « ليس العلم في السّماء فينزل إليكم ، ولا في تخوم الأرض فيخرج لكم ؛ ولكنّ العلم مجبول في قلوبكم ، تأدّبوا بآداب الرّوحانيّين يظهر لكم » . « 4 » وصاحب هذا العلم بعد الأنبياء والأولياء ليس إلّا المؤمن الممتحن ، وهو قليل جدّاً . قال الصّادق ( ع ) : « المؤمن أعزّ من الكِبْرِيتِ الأحمر » . وقال الباقر ( ع ) : « النّاس كلّهم بهائم إلّا قليل من المؤمنين » . « 5 » « با كه گويم در همه ده زنده كو * سوي آب زندگي پوينده كو آنچه ميگويم به قدر فهم توست * مردم اندر حسرت فهم درست » « 6 » سالكان طريق اين علم غرق درياي يقينند ، هر چه شنوند وبينند حقّ شنوند وحقّ بينند ، آيينة دل ايشان زنگ ، وبادة توحيدشان رنگ ندارد .

--> ( 1 ) - نهج البلاغة : 337 ، الكلام 220 ؛ بحار الأنوار : 66 / 316 ، باب 37 ، ح 34 . ( 2 ) - عدّوا ما استخشنه المترفون ليّناً . ( 3 ) - كمال الدين وتمام النعمة : 291 ، باب 26 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار : 23 / 46 ، باب 1 ، ح 91 ؛ وراجع نهج البلاغة : 497 ، الحكمة 147 . ( 4 ) - لم ترد الرواية بهذه العبارة في المصادر الحديثيّة ووردت بعبارة ثانية في بعض المصادر ، راجع جامع الأسرار ومنبع الأنوار : 513 ؛ إحياء علوم الدين : 1 / 121 ؛ وهذا من كلام عيسى . ( 5 ) - الكافي : 2 / 242 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب في قلّة المؤمنين ، ح 1 وح 2 . ( 6 ) - مثنوي معنوي ، مولوي ؛ در مصدر : « آنچ ميگويم . . . » .