الفيض الكاشاني
148
قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )
وقد ورد عن الرّضا ( ع ) : « إنّ إثمه أكبر من نفعه » . « 1 » وربّما يسمّى العلم المقصود به العمل بعلم « الظّاهر » وعلم « الشّريعة » ، وعلم المقصود لذاته بعلم « الباطن » وعلم « الحقيقة » ، والمجموع « الحكمة » ؛ « وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً » . « 2 » والعلم لا يكون علماً حتّى يكون يقيناً ، ولليقين ثلاث مراتب : علم اليقين وهو تصوّر الأمر على ما هو عليه ، وعين اليقين وهو شهوده كما هو ، وحقّ اليقين وهو الفناء في الحقّ والبقاء به علماً وشهوداً وحالًا . وعلماء سه طايفه اند : يكي آنانكه علم ظاهر دانند وبس ، وايشان مانند چراغند كه خود را سوزند وديگران را افروزند ، واين طايفه كم است كه از محبّت دنيا خالي باشند ، بلكه دين را به دنيا بفروشند چرا كه ايشان نه دنيا را شناختهاند ونه آخرت را دانسته ، چه اين هر دو نشأ را به علم باطن توان شناخت نه ظاهر ، پس هر آينه اين قوم را صلاحيّت رهبري خلايق نيست ، بلي عوام بديشان مهتدي ميشوند وبالعرض منتفع مي گردند چنانكه حديث : « إنّ الله ليؤيّد الدّين بأقوام لا خلاق لهم » ، « وإنّ الله ليؤيّد هذا الدّين بالرّجل الفاجر » ، « 3 » اشاره بدان نموده وگاه باشد در ميان ايشان كسي يافت شود كه به پاكي طينت وصفاي سريرت متّصف باشد وبه حقّ رهبري عوامّ تواند كرد وبدان مثاب ومأجور باشد .
--> ( 1 ) - التوحيد : 459 ، باب 66 ، ح 26 ؛ الفصول المهمّة : 1 / 129 ، باب 7 ، ح 3 ؛ وسائل الشيعة : 16 / 201 ، كتاب الأمر بالمعرف ، باب 23 ، ح 26 ؛ وردت في المصادر : « أكثر » . ( 2 ) - البقرة 269 . ( 3 ) - راجع : المحلى : 11 / 113 - 114 ؛ السنن الكبرى ( للنسائي ) : 5 / 278 - 279 ، ح 8883 - 8885 ؛ إحياء علوم الدين : 8 / 53 و 15 / 75 .