الفيض الكاشاني

146

قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )

در اين امّت تا قيام قيامت باقي است آثار اضلال آن دو نيز تا قيامت باشد . ولهذا قال الصّادق ( ع ) : « ما من محجمة دم أهريقت إلّا وفي أعناقهما إلى يوم القيامة » . « 1 » وفي بصائر الدّرجات عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : « إنّ لله بلدة خلف المغرب يقال له « جابلقا » وفي جابلقا سبعون ألف امّة ليس منها امّة إلّا مثل هذه الأُمّة ، فما عصوا الله طرفة عين فما يعملون من عملعملًا ولا يقولون قولًا إلّا الدّعاء على الأوّلَيْنِ والبراءة منهما ، والولاية لأهل بيت رسول الله ( ص ) » . « 2 » وهمچنين علماي مضلّين امّت كه نسبت معنوي به اين دو ميرسانند بإزاء علماي هادين اين امّتند كه نسبت معنوي به نبيّ ووصيّ ميرسانند . « رگ رگست اين آب شيرين وآب شور * در خلايق مي رود تا نفخ صور » « 3 » « درين چمن گل بي خار كس نچيد آري * چراغ مصطفوي با شرار بولهبيست » « 4 »

--> ( 1 ) - لم توجد الرواية بهذه العبارة ونقلت بعبارات أُخرى عن الصادق وعن الرسول ؛ قال الصادق : « والله ما أهريقت من محجمة دم ولا قرع عصا بعصا ولا غصب فرج حرام ولا أخذ مال من غير حلّه ، إلّا ووزر ذلك في أعناقهما من غير أن ينقص من أوزار العالمين بشيء » ؛ راجع : تفسير القمّي : 1 / 383 ؛ بحار الأنوار : 30 / 149 ، باب 20 ، ح 4 ؛ وكذا بعبارة أُخرى عن الصادق في نوادر المعجزات : 145 ؛ دلائل الإمامة : 261 ؛ وعن الرسول في الكافي : 8 / 103 ، ح 75 . ( 2 ) - بصائر الدرجات : 510 ؛ بحار الأنوار : 30 / 195 - 196 ، باب 20 ، ح 58 . ( 3 ) - مثنوي معنوي ، مولوي . ( 4 ) - ديوان اشعار ، حافظ .