الفيض الكاشاني

143

قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )

را پي برده ونصّ غدير وساير نصوص دلپذير كه از حدّ احصاء متجاوز است بخاطر سپرده ، آن بود كه با آن رؤساء از يك جنس بودند ، تابعان با متبوعان در سليقه وجبلّت موافق ودر أهوا وأطوار مطابق ، خصوصاً محبّت دنيا در نهاد أكثر مردم سرشته شده ، كم كسي يافت ميشود كه از آن خالي باشد ، وتحصيل دنيا جز به متابعت آن قوم ميسّر نبود ، سينة مقدّس آن حضرت وساير عترت - سلام الله عليهم - از هجوم علوم واسرار ودل مطهّر ايشان از تجلّي أنوار چنان روشن بود كه در دنيا نيز با أهل جنان صحبت ميداشتند ، چنانكه خود فرموده اند در شأن نظراي خود : « صحبوا الدّنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالملأ الأعلى » . « 1 » بيهشان شراب محبّت دنيا چون با چنين كسان انس توانند داشت يا به جانب ايشان رغبت نمود ، « الأرواح جنود مجنّدة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف » ، « 2 » ابناي دنيا وابناي آخرت ضدّ يكديگر همچنانكه دنيا وآخرت ، « الجنس مع الجنس إلى الجنس يميل » . « 3 » « ذرّه‌اي كاندر همه ارض وسماست * جنس خود را همچو كاه وكهرباست » « 4 » سئل بعض أهل العلم : كيف مال النّاس إلى أبي بكر ولم يميلوا إلى علي ؟ قال : « بَهر نوره

--> ( 1 ) - الخصال : 187 ، ح 257 ؛ بحار الأنوار : 1 / 188 ، كتاب العلم ، باب 2 ، ح 4 ؛ في المصدر : بالمحلّ الأعلى . ( 2 ) - الأمالي : 209 ، ح 232 ؛ بحار الأنوار : 58 / 31 ، باب 2 ، ح 4 . ( 3 ) - راجع : الكشّاف : 2 / 136 ؛ تفسير الرازي : 2 / 235 . ( 4 ) - مثنوي معنوي ، مولوي ؛ در مصدر : « ذرّه ذرّه كاند اين ارض وسماست » .