الفيض الكاشاني

128

قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )

أنّ الثّلاثة كانوا يرجعون إليه في أكثر المسائل الدّينيّة الّتي كانوا يسئلون عنها ، بل وفي كيفيّة تسخير البلاد وسياسة العباد وكلّيّات الأُمور لجهلهم بها وعجزهم عنها ، فالمقصود الأصلي من الخلافة ما فات ، كما قال الله ( عز وجل ) : « يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ » « 1 » . « درين مشهد كه أنوار تجلّي است * سخن دارم ولي ناگفته اوليست » « 2 » [ 2 ] كلمة : بها يتبيّن حقيقة أمر الخلافة شكّي در اين نيست كه نصّي وحجّتي قاطع بر خلافت اوّل نبود ، كما اعترف به الجمهور وإن تَتَعْتَعَ « 3 » بخلافه من أتى بالزور . وبه تحقيق پيوسته كه بسياري از صحابه برو بيعت نكرده اند ، بلكه أساطين وأجلّة أصحاب در آن اجماع زور وحلقة بيعت ذات « 4 » الغرور حاضر نبوده ، كصاحب الحقّ وأهله وأولاده وكعمّه العبّاس وأبنائه وأسامة بن زيد والزبير ، ومشاهير الصّحابة الكبار كسلمان وأبي ذر ومقداد وعمّار وحذيفة بن اليمان وأبي بريدة

--> ( 1 ) - التوبة : 32 . ( 2 ) - گلشن راز ، شبستري ؛ در مصدر : « ولي ناگفتن اولي است » . ( 3 ) - التَعْتَعَة في الكلام : التردّد فيه من حصر أو عَيّ . ( 4 ) - كذا في أكثر النسخ ، وفي : دار .