الفيض الكاشاني

119

قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )

مفلس بينوا بيا از در ما ببر نوا * صاحب مدّعا بيا از دم ما دعا طلب » « 1 » والأخبار في كراماتهم من الإخبار بالضمائر والمغيّبات ، والمعرفة بمنطق الطير وجميع اللغات ، وإبراء أصحاب الأمراض المزمنة دفعةً ، وإحياء الأموات ، وسائر المعجزات وخوارق العادات تتجاوز عن حدّ الحصر والإحصاء ، وهي مذكورة في كتب العامّة والخاصّة وتصانيفهما ، مثل مناقب ابن أبي طلحة ودلائل الحميري وخرايج الرّاوندي وغيرها . « 2 » وعن الصّادق ( ع ) قال : « اجعلوا لنا ربّاً نؤوب إليه ، ثمّ قولوا في فضلنا ما شئتم » . « 3 » وعن أمير المؤمنين - صلوات الله وسلامه عليه - قال : « نزّلونا عن الرّبوبيّة ثمّ قولوا في فضلنا ما شئتم ، فإنّ البحر لا ينزف ، وسرّ الغيب لا يعرف ، وكلمة الله لا توصف » . « 4 »

--> ( 1 ) - ديوان اشعار ، فيض كاشاني ؛ سه بيت آن در مصدر متفاوت است وبدين صورت ميباشد : سالك راه حق بيا همّت از أوليا طلب * همّت خود بلند كن سوي حقّ ارتقا طلب شرع سفينة نجات آل رسول ناخداست * ساكن اين سفينة شو دامن ناخدا طلب خستة جهل را بگو خيز وبيا به جستجو از * در ما بجو نوا از در ما دوا طلب ( 2 ) - ألقاب الرسول وعترته ، دلائل الإمامة ، نوادر المعجزات ، أوائل المقالات ، عيون المعجزات ، الثاقب في المناقب ، مناقب آل أبي طالب ، الصراط المستقيم ، وغيرها . ( 3 ) - لم يوجد رواية بعين هذه الرواية في المصادر التي بين أيدينا ، ولكن وردت في الحديثين كذلك : « قال الصادق : اجعلوا لنا ربّاً نؤوب إليه وقولوا فينا ما شئتم » ، راجع مختصر بصائر الدرجات : 59 ؛ المحتضر : 65 ؛ بحار الأنوار : 25 / 283 ، باب 10 ، ح 30 ؛ وأيضاً عنه نقلًا عن أمير المؤمنين : « . . . إيّاكم والغلوّ فينا ، إنّا عبيد مربوبون ، وقولوا في فضلنا ما شئتم » ، راجع الخصال : 614 ؛ تحف العقول : 104 ؛ بحارالأنوار : 10 / 92 ، باب 7 ، ح 1 . ( 4 ) - لم يوجد بالعبارة التي جاء في المتن ، وردت بهذه العبارة في المصادر الّتي بين أيدينا : « قال أمير المؤمنين : لا تتجاوزوا بنا العبوديّة ثمّ قولوا فينا ما شئتم » ، راجع الاحتجاج : 2 / 233 ؛ بحار الأنوار 25 / 274 ، باب 10 ، ح 20 .