الفيض الكاشاني
115
قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )
وفي رواية : « بعبادتنا عُبِدَ الله ، ولولا نحن ما عُبِدَ الله » . « 1 » ودر اخبار بسيار وارد شده كه ايشان بعد از پيغمبر أفضل خلايق وأكمل خلايقاند ؛ « 2 » خصوصاً أمير المؤمنين وسيّد الموحّدين ومطلوب الكاملين ويعسوب الواصلين ، خورشيد سپهر امامت ، وسلطان سرير كرامت ، واقف معارج لاهوت ، عارف مدارج ناسوت ، منبع عيون مشاهده ، مجمع فنون مجاهده ، مظهر أنوار فتوّت ، مصدر آثار مروّت ، فاتحة كتاب ولايت ، خاتمة مصحف وصايت ، مركز دائرة سيادت ، قطب فلك سعادت ، شمع لكن فصاحت ، سرو چمن صباحت ، قاضي محكمة قضا وقدر ، صاحب راز سيّد البشر ، آيينة أسماء وصفات الهي ، لايق مرتبة خلافت وپادشاهي ، منصوص به نصّ « من كنت مولاه فعلى مولاه » ، « 3 » مخصوص به فصّ « ما أنتجبته ولكنّ الله انتجاه » ، « 4 » سلام الله عليه وعلى من انتسب في المعرفة إليه . « تويي آن گوهر پاكيزه كه در عالم قدس * ذكر خير تو بود حاصل تسبيح ملك » « 5 » روى ابن المغازلي الشافعي في كتاب المناقب عن سلمان قال : « سمعت حبيبي المصطفى ( ص ) يقول : كنت أنا وعليّ نوراً بين يدي الله ( عز وجل ) مطيعاً « 6 » ، يسبّح الله ذلك النّور ويقدّسه قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلمّا خلق الله آدم ركّب ذلك النّور في
--> ( 1 ) - الكافي : 1 / 144 ، كتاب التوحيد ، باب النوادر ، ح 5 . ( 2 ) - راجع الاختصاص : 1 / 204 ؛ بحار الأنوار : 104 / 192 . ( 3 ) - الكافي : 1 / 287 ، كتاب الحجّة ، باب ما نصّ الله ورسوله على الأئمّة . . . ، ح 1 . ( 4 ) - الاختصاص : 200 ؛ الأمالي ( للطوسي ) : 331 ؛ بحار الأنوار : 39 / 151 ، باب 81 ، ح 1 . ( 5 ) - ديوان اشعار ، حافظ . ( 6 ) - في المصدر : مطبقاً .