الفيض الكاشاني
108
قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )
صورة دِحْيَة بن الخليفة الكلبي الّذي كان أجمل أهل زمانه . « 1 » ويقال : ما رآه في صورته الحقيقيّة إلّا مرّتين ، وذلك أنّه ( ص ) سأله أن يريه نفسه على صورته فواعده ذلك بحرّاء فطلع له جبرئيل ( ع ) فسدّ الأفق من المشرق إلى المغرب ، « 2 » وفي رواية كان له ستّ مأة جناح ؛ « 3 » ورآه مرّةً أُخرى على صورته ليلة المعراج عند سدرة المنتهى . « 4 » [ 3 ] كلمة : فيها إشارة إلى سادة الأنبياء والأوصياء وأُصول الشّرائع في الكافي عن الصّادق ( ع ) قال : « سادة النّبيّين والمرسلين خمسة ، وهم أولو العزم من الرّسل وعليهم دارت الرّحا : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمّد - صلوات الله عليه وآله وعليهم وعلى جميع الأنبياء - » . « 5 » وفي رواية قيل : « كيف صاروا أولي العزم ؟ قال : لأنّ نوحاً بعث بكتاب وشريعة ، وكلّ من جاء بعد نوح أخذ بكتاب نوح وشريعته ومنهاجه ، حتّى جاء إبراهيم بالصّحف وبعزيمة ترك كتاب نوح لا كفراً به ، وكلّ نبيّ جاء بعد إبراهيم أخذ بشريعة إبراهيم ومنهاجه وبالصّحف ، حتّى جاء موسى بالتوراة وشريعته ومنهاجه وبعزيمة ترك الصحف ، وكلّ نبيّ جاء بعد موسى أخذ بالتوراة وشريعته ومنهاجه ، حتّى جاء المسيح بالإنجيل وبعزيمة ترك شريعة موسى
--> ( 1 ) - راجع : الكافي : 2 / 588 ، كتاب الدعاء ، باب دعوات موجزات . . . ، ح 25 . ( 2 ) - راجع : بحار الأنوار : 18 / 247 ، أبواب أحواله ، باب 2 . ( 3 ) - مسند أبي يعلاء : 8 / 410 ، ح 4993 ؛ كنز العمال : 6 / 138 ، ح 15162 ؛ الطرائف في مذهب الطوائف : 13 ؛ بحار الأنوار : 4 / 37 . ( 4 ) - راجع تفسير النسفي : 4 / 188 ؛ تفسير البحر المحيط : 8 / 157 . ( 5 ) - الكافي : 1 / 175 ، كتاب الحجّة ، باب طبقات الأنبياء ، ح 3 .