محمود خليل الحصري ( مترجم : محمد عيدى خسرو شاهى )

29

معالم الاهتداء إلى معرفة الوقف والابتداء ( فارسى )

1 - امام ابو عمرو عثمان بن سعيد دانى كه در سال 444 هجرى قمرى وفات يافته و كتابى به نام « المكتفى » دارد . 2 - امام ابو عبد اللّه محمد بن طيفور سجاوندى ، كه كتابى بنام « الوقف و الابتداء » نوشته است . 3 - علامه ابو محمد حسن بن على ابن سعيد عمانى كه كتاب او بنام « المرشد » بوده و ما از اين كتاب چيزى نمىدانيم جز اينكه شيخ الاسلام زكرياى انصارى در كتاب « المقصد » گفته است كه اين مختصر مرشد است در وقف و ابتداء كه آن را علامه حسن بن على بن سعيد عمانى به رشته تحرير كشيده است .

--> - در آيه اين معنى وجود دارد كه مصالح بندگان را خدا مىداند خدا مىداند چه كسى را پيامبرى دهد « اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ » خدا مىداند چه كسى را خليفه و امام خلق قرار دهد كه ( إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ) ( إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً ) و وَ أَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى . هر معنى كه براى ( أَنَا اخْتَرْتُكَ ) كردى همان را براى ( و ربّك يختار ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ) بكن و هر اختيارى كه با توجه به آيه وَ اخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا به حضرت موسى و يا قوم او مىدهى به خود بده . تو در انجام اعمال مجبور نيستى و بىمدد خداى تعالى و به طور مستقل نيز از انجام هر امرى چه جزئى و چه كلى ناتوانى ( لا جبر و لا تفويض بل امر بين الامرين ) با توجه به اينكه به مصالح بندگان آگاهى ندارى اختيار نبى و جانشين ولى نيز از اختيارات تو خارج مىباشد .