عبد الغني الخطيب ( مترجم : اسد الله مبشرى )
155
إعجاز القرآن على مر الأزمان ( قرآن و علم امروز ) ( فارسى )
ب - فلسفه افرينش حيوانات و استفاده از ان براى بشر 1 - « أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ . وَ ذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَ مِنْها يَأْكُلُونَ . وَ لَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَ مَشارِبُ أَ فَلا يَشْكُرُونَ . » « 1 » 2 - اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعامَ لِتَرْكَبُوا مِنْها . وَ مِنْها تَأْكُلُونَ . وَ لَكُمْ فِيها مَنافِعُ وَ لِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَ عَلَيْها وَ عَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ وَ يُرِيكُمْ آياتِهِ فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ « 2 » 3 - وَ الْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَ مَنافِعُ وَ مِنْها تَأْكُلُونَ . وَ لَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَ حِينَ تَسْرَحُونَ وَ تَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ . . » « 3 » 4 - « وَ إِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشَّارِبِينَ وَ مِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَ الْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَ رِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ . وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَ مِنَ
--> ساخت . پروردگارى كه چراگاهها را از زمين بيرون آورد و آن را خاشاك كرد و گرد آورد . اعلى 1 - 5 ( 1 ) - آيا به دقت نمىنگريد كه ماهر آنچه ساخته ماست ( نه ساخته دست بشر ) از حيوانات براى ايشان آفريديم و آنان مالكان آنند . و آنها را مطيع و فرمانبردارشان ساختيم . بر بعضى از آنها سوار مىشوند و بعضى از آنها را ميخورند . و در آن براى آنها سودها و نوشيدنيها است آيا سپاس نمىگذاريد ؟ يس 71 - 73 ( 2 ) - آنچنان خدايى كه حيوانات را براى شما قرار داد تا بران سوار شويد و از آن بخوريد . و براى شما در آن سودهايى است تا به نيازهايى كه در سينه داريد برسيد . بر آبها و بر كشتىها سوار شويد . او آيات خود را بشما نشان ميدهد پس كداميك از ايات او را منكريد ؟ 79 - 81 ( 3 ) - و حيوانات را براى شما آفريد و شما را از آن پوشاكى گرم ساخت و سودهايى در آن داريد و از آن ميخوريد . براى شما زيبايى در آن است هنگام راحت كردن و هنگام رها كردن آن . و بارهايتان را به شهرها حمل مىكند كه خود جز با زحمت نميتوانستيد به آن برسيد . بدرستى كه خداى شما مهربان و بخشنده است . اسبها و استرها و الاغها كه شما بران سوار شويد و زينت پيدا كنيد . او چيزهايى را كه شما نميدانيد مىآفريند . نحل 5 - 8