محمد باقر سعيدى روشن
36
علوم قرآن ( فارسى )
گاه مبهم و فاقد خصيصهء اطمينان بخشى است ، در نظر گيرندهء وحى نبوى قرآنى اين يقين نسبت به مبدأ خارجى فرستندهء الهى وحى در كمال صراحت و خدشه ناپذير است . وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ . أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ . « 1 » در وحى قرآنى ما با انعكاس رابطهاى ويژه ميان خداى سبحان و برجستهترين استعداد انسان يعنى شخص پيامبر مواجهيم . اين رابطه هشيارانه مخاطبه حاكى از يك گفتگوى پيام رسانى متعالى ميان ذات متكلم محيط بر تمامى هستى كه فرستنده پيام است ، و ذات مخاطب گيرندهء فرمانبردار است كه با آگاهى تام و همراه با بيّنه ، آن را دريافت مىكند : قُلْ إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ كَذَّبْتُمْ بِهِ . « 2 » به طور حتم اين بيّنات كه قرابت تفكيك ناپذيرى با وحى و بعثت نبوى دارد ، در مرحله نخست منشأ باور عينى خود گيرندهء وحى نسبت به مبدأ الهى وحى خويش است و سپس برهان قابل ارائه به ديگران جهت اتمام حجت : لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ . « 3 » از اين روى طبيعت پديده وحى تشريعى كه همراه با هشيارى حضورى و عين اليقين است ، تحت عناوين ملهمات و مكاشفات صرف كه فاقد اين ويژگى بوده و شامل حالات ذوقى ناشى از وجد و يا اندوه و تخيّل و جز آن است ، نمىگنجد . « 4 » ثالثا : اين پيش فرض مقبول است كه مكاشفه عرفانى ثمره تلاش عملى يا اثرى از رياضت روحى يا تفكر طولانى است ، و تمام مرام اهل طريقت توصيه در كسب
--> ( 1 ) يونس / 37 - 38 . ( 2 ) انعام / 57 . ( 3 ) انفال / 42 . ( 4 ) بنگريد : النبأ العظيم ، عبد الله دراز ، ص 34 ، قرآن پديدهاى شگفت ، مالك بن نبى ، ص 116 .