اكبر ايرانى قمى

82

روش شيخ طوسى در تفسير تبيان ( فارسى )

ب - 103 يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَ صَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ كُفْرٌ بِهِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ إِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَ الْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَ لا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا وَ مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَ هُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ . إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ . و وجه اتصال هذه الآية بما قبلها هو أنه لما ذكر فى الاول العذاب ذكر بعدها آية الرحمة ليكون العبد بين الخوف و الرجاء اذ ذلك أوكد فى الاستدعاء و أحقّ بتدبير الحكماء . 2 - گاهى وجه اتصال جمله‌اى را به جملهء ديگر در يك آيه بيان مىفرمايد 104 : قوله تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا . و وجه اتصال قوله : . . . « وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا » بما قبله أنه لما قال « بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ » نفى عن نفسه الظلم لئلا يظن ان الامر بخلافه . » و قوله : « يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَ الْحَجِّ وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها . . . » فان قيل اىّ تعلق لقوله ( و ليس البربان تأتوا البيوت ) بسؤال القوم عن الاهلة ؟ قلنا : لانه لما بين ما فيه من وجه الحكمة اقتضى لتعلموا على امور مقدرة و لتجرى اموركم على استقامة فانما البر ان تطيعوا امر اللّه . 105 3 - گاهى به معطوف بودن آيه‌اى به آيات پيشين تصريح مىكند . 106 و قوله تعالى : أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ . هذه الآية عطف على ما قبلها و التقدير : انا انزلنا القرآن المبارك لئلا يقولوا أنه ما انزل علينا . . . تفسير ، تأويل ، تطبيق الف - تفسير واژهء تفسير به معناى بيان كردن و آشكار ساختن است . 107 در اصطلاح به