حميد رضا مستفيد / كريم دولتى
94
تقسيمات قرآنى و سور مكى و مدنى ( فارسى )
مجمع البيان « از ابن عباس و قتاده ، مدنى بودن آن نقل شده است . گفته شده : اين سوره مكى است . » « 1 » الميزان « و اين سوره ، به شهادت سوگندهاى اولش ، در مدينه نازل شده ؛ چون يكى از آن سوگندها ، جملهء « وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً » است كه مراد ظاهرش ، اسبان ، سربازان و مجاهدان در جنگ است ، و اصولا موضوع جهاد ، بعد از هجرت تشريع شد . رواياتى هم كه از طريق شيعه از ائمهء اهل بيت ( عليهم السلام ) رسيده ، مؤيد اين نظريه است ؛ چون در آن روايات آمده كه اين سوره دربارهء حضرت على ( عليه السلام ) نازل شده ؛ آن زمانى كه به غزوهء ذات السلاسل رفته بود . و بعضى از روايات وارده از طريق اهل سنت نيز آن را تأييد مىكند . . . » « 2 » البرهان : - « 3 » الاتقان « دربارهء آن دو قول وجود دارد . در مورد مدنى بودن آن ، به روايتى استناد شده كه حاكم و غير او از ابن عباس آوردهاند . او مىگويد : رسول خدا ( صلى اللّه عليه [ و آله ] ) لشكرى را فرستاد و يك ماه درنگ كردند و از ايشان خبرى نرسيد . آنگاه سورهء عاديات نازل شد . » « 4 »
--> ( 1 ) - مجمع البيان ، ج 10 ، ص 421 : « مدنية عن ابن عباس و قتاده . و قيل : مكية . » ( 2 ) - الميزان ، ج 20 ، ص 396 : « و السورة مدنية بشهادة ما فى صدرها من الإقسام به مثل قوله : « وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً » الخ ، الظاهر فى خيل الغزاة المجاهدين على ما سيجىء ، و انما شرّع الجهاد بعد الهجرة و يؤيد ذلك ما ورد من طرق الشيعة عن ائمة اهل البيت ( عليهم السلام ) ان السورة نزلت فى على ( عليه السلام ) و سريته فى غزوة ذات السلاسل و يؤيده ايضا بعض الروايات من طرق اهل السنة . » ( 3 ) - تنها در جلد 1 ، ص 281 ، سورهء عاديات را از كتاب التنبيه على فضل علوم القرآن - تأليف ابو القاسم نيشابورى - در عداد سور مكى آورده است . ( 4 ) - الاتقان فى علوم القرآن ، ج 1 ، ص 36 : « فيها قولان و يستدل لكونها مدنية بما اخرجه الحاكم و غيره عن ابن عباس ، قال : « بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه [ و آله ] و سلم خيلا ، فلبثت شهرا لا يأتيه منها خبر ، فنزلت ( و العاديات ) » الحديث . »