حميد رضا مستفيد / كريم دولتى
91
تقسيمات قرآنى و سور مكى و مدنى ( فارسى )
كه در آن سوره تفسيرش گذشت و گفتيم سياق آيات بعد از آن ، سياق مدنى است و نه مكى . از امام صادق ( عليه السلام ) اما روايت شده كه فرمود : مراد از « حَقٌّ مَعْلُومٌ » در آيهء شريفه ، حقى است كه صاحب مال به عنوان صدقه از مال خودش جدا مىكند ؛ نه زكات واجب . و سرانجام نمىتوان اتفاق مفسران را بر اين كه اين سوره در مكه نازل شده ، ملاك قرار داد . علاوه بر اين ، چنين اتفاقى هم در كار نيست ؛ بلكه بين آنان اختلافى روشن است . و نيز نبايد به گفتهء ابن عباس اعتنا كرد كه گفته : اين سوره بعد از سورهء حاقه نازل شده است . » « 1 » البرهان : - « 2 »
--> ( 1 ) - الميزان ، ج 20 ، صص 6 و 7 : « و هذا السياق يشبه سياق السور المكية غير انّ المنقول عن بعضهم ان قوله : « وَ الَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ » مدنى . و الاعتبار يؤيده لان ظاهره الزكاة و قد شرّعت بالمدينة بعد الهجرة ، و كون هذه الآية مدنية يستتبع كون الآيات الحافة بها الواقعة تحت الاستثناء ، و هى اربع عشرة آية ، قوله : « إِلَّا الْمُصَلِّينَ » الى قوله : « فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ » مدنية لما فى سياقها من الاتحاد و استلزام البعض للبعض . و مدنية هذه الآيات الواقعة تحت الاستثناء تستدعى ما استثنيت منه و هو على الاقل ثلاث آيات ، قوله : « إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً » الى قوله « مَنُوعاً » . على ان قوله : « فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ » متفرّع على ما قبله تفرّعا ظاهرا و هو و ما بعده الى آخر السورة ذو سياق واحد فتكون هذه الآيات ايضا مدنية . و من جهة اخرى مضامين هذا الفصل من الآيات تناسب حال المنافقين الحافين حول النبى ( صلى اللّه عليه و آله ) عن اليمين و عن الشمال عزين و هم الرادّون لبعض ما انزل اللّه من الحكم ، . . . و موطن ظهور هذا النفاق المدينة لا مكة ، و لا ضير فى التعبير عن هؤلاء بالذين كفروا فنظير ذلك موجود فى سورة التوبة و غيرها . على أنهم رووا ان السورة نزلت فى قول القائل : « اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ » . و قد تقدم فى تفسير الآية أن سياقها و التى بعدها سياق مدنى لا مكى . لكن المروى عن الصادق ( ع ) ان المراد بالحق المعلوم فى الآية حق يسميه صاحب المال فى ماله غير الزكاة المفروضة . و لا عبرة بما نسب الى اتفاق المفسرين ان السورة مكية على أن الخلاف ظاهر و كذا ما نسب الى ابن عباس انها نزلت بعد سورة الحاقة . » ( 2 ) - تنها در جلد 1 ، ص 281 ، سورهء معارج را از كتاب « التنبيه على فضل علوم القرآن » - تأليف ابو القاسم نيشابورى - در عداد سور مكى آورده است .