حميد رضا مستفيد / كريم دولتى
21
تقسيمات قرآنى و سور مكى و مدنى ( فارسى )
پذيرا شد . [ جدّم ] مىگفت كه [ پيامبر ] بعد از عشاء مىآمد و برايمان ايستاده صحبت مىكرد در حالى كه به خاطر طولانى شدن ايستادنش ، هر بار روى يكى از پاهايش مىايستاد . بيشترين چيزى كه دربارهء آن صحبت مىكرد ، شكايت از قريش بود و آنچه از آنها ديده بود . سپس گفت : ما در ضعف بوديم . پس زمانى كه به مدينه آمديم ، از آن قوم انتقام گرفتيم ؛ اما پيروزى ميان ما دست به دست مىگشت . [ جدّم ] گفت : شبى [ پيامبر ] از ما امتناع كرد [ دير نزد ما آمد ] . گفتيم : يا رسول اللّه ، امشب ديرتر نزد ما آمدى ؟ فرمود : بله ، حزبى از قرآن به خاطرم رسيد و دوست نداشتم از مسجد خارج شوم تا آن را بخوانم . » . « 1 » سخاوى در ادامه مىگويد : « وقتى گفته مىشود « طرأ علينا يطرأ طرءا و طروءا » ، يعنى زمانى كه كسى از شهر ديگرى سر زده بر ما وارد مىشود . زمانى كه پيامبر ( صلى اللّه عليه [ و آله ] و سلم ) [ خواندن ] حزب به ذهنش رسيد ، اينگونه شد كه گويا سر زده و به طور ناگهانى كسى بر او وارد شده است . » « 2 » 2 - شواهد تاريخى الف - اشاره به جزء « از مغيرة بن شعبه نقل شده كه گفت : مردى از رسول خدا ( صلى اللّه عليه [ و آله ] و سلم ) در راه
--> ( 1 ) - جمال القراء ، ج 1 ، ص 313 و 314 ( در پاورقى ، مأخذ حديث اينطور معرفى شده : سنن ابن ماجه ، ج 1 ، ص 427 و 428 - مسند احمد بن حنبل ، ج 4 ، ص 9 - سنن ابى داود ، ج 2 ، ص 55 ) : « قال ابو عبيد : عن مروان ابن معاوية عن عبد اللّه بن عبد الرحمان الطائفى قال : حدثنى عثمان بن اوس الثقفى عن جدّه انّه كان فى الوفد الذين قدموا على رسول اللّه ( صلى اللّه عليه [ و آله ] و سلم ) عن بنى مالك فانزلهم فى قبّة له فى المسجد قال : فكان يأتينا فيحدثنا بعد العشاء و هو قائم حتى يراوح بين قدميه من طول القيام و كان اكثر ما يحدّثنا شكايته قريشا و ما كان يلقى منهم ثم قال : كنا مستضعفين فلمّا قدمنا المدينة انتصفنا من القوم و كانت سجال الحرب بيننا ، علينا و لنا . قال : فاحتبس عنا ليلة فقلنا : يا رسول اللّه ، لبثت عنا الليلة اكثر ممّا كنت تلبث ؟ ! قال : نعم ، طرأ علىّ حزبى من القرآن فكرهت ان أخرج من المسجد حتى اقضيه . . . » ( 2 ) - همان : « . . . قال السخاوى : هو من قولهم : طرأ علينا يطرأ طرءا و طروءا اذا طلع عليهم من بلد آخر . فلمّا خطر بباله ( صلى اللّه عليه [ و آله ] و سلم ) حزبه صار كأنّه طرأ عليه . »