حميد رضا مستفيد / كريم دولتى

99

تقسيمات قرآنى و سور مكى و مدنى ( فارسى )

چيزى است كه از لحن شديد سوره مشخص مىشود - كه لحن مناسب جو مكه است كه درگيرىهاى مادى بسيار بر آن سيطره يافته بود - و استعمال لفظ « كلّا » بر اين شدت لحن مىافزايد كه همچنان كه گفته شد ، به اهل مكه اختصاص دارد . » « 1 » مصحف مدينه : مكى . پيشنهاد با عنايت به ورود روايات متعدد در مورد نزول اين سوره دربارهء يهوديان يا دو گروه از انصار ، مدنى بودن آن قوىتر به نظر مىرسد . البته ظاهر و سياق آيات ، بر نزول آن بعد از هجرت اشاره‌اى ندارد .

--> ( 1 ) - التمهيد فى علوم القرآن ، ج 1 ، صص 160 و 161 : « اختار جلال الدين انها مدنية ، و تمسك لاختياره بالامور التالية : الف - حديث ابن بريدة : انها نزلت فى قبيلتين من الانصار تفاخروا . ب - و قال قتادة : انها نزلت فى اليهود . ج - و عن ابى بن كعب - و هو انصارى - : كنّا نزعم ان « لو كان لابن آدم واديان من ذهب لتمنّى ثالثا . . . » آية قرآنية ، حتى نزلت « أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ . . . » . » د - و عن على ( عليه السلام ) : كنا نشك فى عذاب القبر ، حتى نزلت . قال جلال الدين : و عذاب القبر لم يذكر الا بالمدينة ، كما فى الصحيح فى قصة اليهودية . قلت : جميع ما تمسك به باطل ؛ اولا : هذه السورة لا تمس مسألة التفاخر ، و انما تعرضت لناحية التكاثر ! و ثانيا : كيف يبقى ابى بن كعب فى شك من آية قرآنية و لا يسأل رسول اللّه ( صلى اللّه عليه و آله ) و هو كاتبه الاول ، الى ان يذهب شكه بنزول سورة لا شأن لها و نفى قرآنية غيرها ! و ثالثا : كيف نجيز لانفسنا تصديق رواية تنسب الشك الى مثل امير المؤمنين على ( عليه السلام ) فى مسألة من مسائل الآخرة و هو ( عليه السلام ) باب علم النبى ( صلى اللّه عليه و آله ) ! و اما اختصاص نزولها باليهود ، فتضايق فى فحوى السورة العام ، اذ هى تعالج مسألة عامة تمس حياة البشرية الظاعنة فى مطاليب سافلة ! و الصحيح - كما جاء فى روايات الترتيب المتفقة - : انها من اوّليات السور المكية ، و قد نص على ذلك جلال الدين نفسه فى الدر المنثور ، و رواه عن ابن عباس . هذا مضافا الى ما نلمسه من لهجة السورة العنيفة ، التى تناسب اجواء مكة المسيطر عليها النزعة المادية بشدة ، و يزيد العنف استعمال لفظة « كلا » الخاصة باهل مكة كما مر . »