عبد الصبور شاهين ( مترجم : سيد حسين سيدى )
136
تاريخ القرآن ( تاريخ قرآن ) ( فارسى )
نحن - ايّها الجنود - حماة الاوطان . منصوب محلى به اختصاص انتم - اهل البيت - سفن النّجاة . منصوب لفظى به اختصاص اين اسم ظاهر و معرفه كه مخصوص يا مختصّ ناميده مىشود ، منصوب به فعل مقدّر ، اخصّ ( به طور شايع ) ، و يا افعال اعنى ، اقصد و مشابه آن مىباشد . غرض اصلى اختصاص ، تخصيص و قصر است هر چند اغراض ديگرى چون فخر ، تواضع . . . را نيز دارد ( تفنن در كلام ) عباس حسن ، النحو الوافى ، ج 4 ، صص 114 - 120 . 10 - اين سخن برگرفته از آيهء 29 سورهء فتح ( 48 ) است . سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ : علامت [ مشخصهء ] آنان بر اثر سجود در چهرههايشان است . اين صفت ايشان است در تورات و مثل آنها در انجيل چون . . .