خير الدين الزركلي
336
الأعلام
ونشر سبع ( دواوين ) من نظمه في رسائل صغيرة ، ثم جمع ما تفرق من شعره في ( ديوان - ط ) 700 صفحة كبيرة . وله كتب نثرية ، منها ( الاعترافات - ط ) و ( الثمرات - ط ) و ( الصحائف - ط ) وقصة ( الحلاق المجنون - ط ) و ( نظرات في النفس والحياة ) نشرت فصوله في مجلة المقتطف ( 1947 و 1951 ) وللدكتور أنس داود ، كتاب ( عبد الرحمن شكري - ط ) ( 1 ) . * ( السفرجلاني ) * ( 1295 - 1392 ه = 1878 - 1972 م ) عبد الرحمن بن محمد عيد ، السفرجلاني : مدرس ، من كبار المربين . مولده ووفاته في دمشق . تعلم بها وتخرج بكلية العلوم في إسطنبول ( 1900 ) وعين للتدريس في حلب ثم تنقل في المعاهد والبلدان وأحيل إلى التقاعد ( 1933 ) وكان له نشاط في الجمعيات السرية العربية قبل الحرب العامة الأولى ، وسجن للتحقيق معه نيفا وشهرين في ديوان ( عاليه ) العرفي . وشارك في عدة جمعيات خيرية . ووضع كتبا مدرسية طبع منها نحو العشرين . من المطبوع ( التاريخ الطبيعي ) و 15 حلقة من سلاسل تدريسية في العلوم الرياضية والطبيعية والأدبية والوطنية والماسونية ( قبل أن يخرج منها ) ولا تزال له كتب مخطوطة للتدريس ( 2 ) . * ( عبد الرحمن صدقي ) * ( 1314 - 1392 ه = 1896 - 1973 م ) عبد الرحمن بن محمد عثمان صدقي ابن عثمان رفقي : شاعر مصري من الكتاب ، ولد في المنصورة ( شمالي مصر ) وانتقل مع أبيه إلى القاهرة طفلا وتعلم في مدارسها ، وعاش وتوفي بها . عمل في وزارة المعارف وأشرف على دار ( الاوبرا ) وعين وكيلا فمديرا لها ، مدة عشرين سنة . وكان من أعضاء مجلس الفنون . فأتيح له السفر في بعثات فنية إلى بلاد كثيرة . وجمع طائفة من شعره في ديوانين الأول ( من وحي المرأة - ط ) أكثره في رثاء زوجته . والثاني ( حواء والشاعر - ط ) خص كثيرا منه بزوجة ثانية له إيطالية . وكتب قصصا مطبوعة هي : ( بودلر ، الشاعر الرجيم ) و ( أزهار الشر ) ( 1 ) و ( أبو نواس ) و ( ألحان الحان ) و ( الشرق والإسلام في أدب جوته ) و ( تاغور والمسرح الهندي ) و ( ألوان من الحب ) وله كتب لا تزال مخطوطة ، لم تجمع ولم تهيأ للطبع ، منها ( حياتي في الاوبرا ) و ( اعترافات شاعر ) وكتاب في تراجم بعض معاصريه ، و ( المرأة والحب ) نشر بعض فصوله ، وغير ذلك مما بقي في أوراقه . أوصى بمكتبته ( 28916 مجلدا ) إلى دار الكتب ( 2 ) . * ( ابن قاسم ) * ( 1319 - 1392 ه = 1901 - 1972 م ) عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي القحطاني نسبا ، أبو عبد الله : فقيه حنبلي من أعيانهم في نجد . ولد بقرية ( البير ) من قرى المحمل قرب الرياض . وأولع في أوليته بالتاريخ والأنساب والجغرافية ووقعت له قضية بسبب التاريخ ، فأحرق كثيرا من أوراقه . وصنف ( إحكام الاحكام - ط ) أربعة مجلدات كبار شرح بها مختصرا له اسمه ( أصول الاحكام - ط ) في الأحاديث المتعلقة بالاحكام ، وله ( السيف المسلول على عابد الرسول - ط ) وجمع ( فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية - ط ) في 30 مجلدا ، سافر من أجل البحث عنها إلى بلاد كثيرة . وله ( الدرر السنية في الأجوبة النجدية - ط ) فتاوى ورسائل لعلماء نجد ، و ( تراجم أصحاب تلك الرسائل - ط ) في 104 صفحات . وكان قد عمل في مطبعة الحكومة بمكة ثم تولى إدارة المكتبة السعودية في الرياض . واعتزل العمل في مزرعة له قرب العمارية وتوفي متأثرا من حادث سيارة سابق وقع له سنة 1349 ه ( 1 ) . * ( ابن عبيدان ) * ( 675 - 734 ه = 1276 - 1333 م ) عبد الرحمن بن محمود بن محمد ابن عبيدان ، أبو الفرج ، زين الدين : فقيه حنبلي ، من أهل بعلبك ووفاته بها . كان عالما بأصول الفقه والحديث والعربية ، زاهدا ورعا . صنف ( زوائد الكافي والمحرر على المقنع - ط ) في الفقه ، و ( المطلع ) على أبواب ( المقنع ) في الاحكام ( 2 ) . * ( قراعة ) * ( 1279 - 1358 ه = 1862 - 1939 م ) عبد الرحمن بن محمود بن أحمد قراعة : مفتي مصر ، ومن جماعة كبار العلماء بالأزهر . ولد في بندر أسيوط من أسرة علمية . وتعلم بالأزهر وتولى الافتاء بجرجا ( نحو 1897 ) وبأسوان فالدقهلية ( 1908 ) وما زال إلى أن تولى إفتاء الديار المصرية . له ( بحث في النذور وأحكامها - ط ) رسالة ( 3 ) . * ( ابن مخنف ) * ( . . . - 75 ه = . . . - 695 م ) عبد الرحمن بن مخنف الأزدي : قائد ، من الشجعان في الدولة المروانية . انتهت إليه سيادة ( أزد شنوءة ) و ( أزد
--> ( 1 ) مشاهير شعراء العصر 1 : 249 - 267 والصحف المصرية 16 / 12 / 1958 والأدب العربي المعاصر 1 : 111 - 119 وشعراء العرب المعاصرون 41 ونقولا يوسف في قافلة الزيت ذي القعدة 1380 . وانظر الشعر العربي المعاصر 279 . ( 2 ) من ترجمة مطولة كتبها للاعلام أحد أبنائه ، مشكورا . ( 1 ) يقول المشرف : لعله ترجمة ديوان الشاعر ( بودلير ) . ( 2 ) الأديب : مارس 1973 وملحق الكتاب العربي : ابريل 1968 ونقولا يوسف الأديب مايو 1973 . ( 1 ) مجلة العرب 5 : 979 و 7 : 316 ومشاهير علماء نجد 432 . ( 2 ) شذرات الذهب 6 : 107 والدرر 2 : 347 . ( 3 ) الكنز الثمين 1 : 121 والأزهرية 3 : 14 .