خير الدين الزركلي

325

الأعلام

* ( الصقلي ) * ( . . . - نحو 380 ه‍ = . . . - نحو 990 م ) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله ، أبو القاسم ، عماد الدين البكري الصقلي : متصوف ، من علماء المالكية . له كتب ، منها ( الأنوار في علم الاسرار - خ ) تصوف ، ضمن مجموعة ، في دار الكتب ( 1 ) . * ( القيرواني ) * ( . . . - نحو 380 ه‍ = . . . - نحو 990 م ) عبد الرحمن بن محمد بن رشيق القيرواني ، أبو القاسم : مؤرخ فقيه ، حافظ للحديث ، شاعر . صنف كتبا في فقه المالكية وفي أخبار العلماء والصلحاء ومناقبهم ، منها ( المستوعب لزيادات مسائل المبسوط مما ليس في المدونة ) وحج سنة 376 ه‍ ، فأخذ عن جماعة من علماء المشرق ( 2 ) . * ( ابن أبي عامر ) * ( . . . - 400 ه‍ = . . . - 1010 م ) عبد الرحمن بن محمد ( أبي عامر ) المنصور ابن أبي عامر المعافري ، أبو المطرف ، ويلقب بشنجول : حاجب الخليفة هشام بن الحكم بقرطبة ، وآخر العامريين . ولي الحجابة بعد وفاة أخيه المظفر ( عبد الملك ) سنة 399 ه‍ وتلقب بالناصر ثم بالمأمون ، وصار يدعى ( الحاجب الأعلى ، المأمون ناصر الدولة ) وطلب من الخليفة هشام أن يوليه العهد من بعده ، فولاه هشام ذلك ، لضعفه ، فأضيف إلى ألقابه ( ولي عهد المسلمين ) وخرج غازيا فعلم بأن ابن عبد الجبار ( محمد بن هشام ) حفيد عبد الرحمن الناصر الأموي ، قام بقرطبة وخلع الخليفة هشام بن الحكم ، فانقلب يريد قرطبة ، فتخاذل قادة جيشه وتركوه ، فوصل إلى قصره في أرملاط ( Guadimellato ) وليس معه إلا أصاغر خدمه ، فطلبه ابن عبد الجبار ، فخرج إلى بعض الجبال ، فأحيط به وأخذ وذبح . وحمل إلى القصر بقرطبة ، فأمر ابن عبد الجبار بشق بطنه ونزع ما فيه وحشوه بعقاقير تحفظه ، وكسي قميصا وسراويل وأخرج فسمر على خشبة طويلة ، على باب السدة . وهو آخر من ولي الحجابة من آل أبي عامر . وكان يعاب باللهو والشراب . أما لقبه ( شنجول ) فكانت تدعوه به أمه وهي بنت الملك الإسبانيولي شانجه ( Sanche ) وكان شبيها به ( 1 ) . * ( ابن فطيس ) * ( 348 - 402 ه‍ = 960 - 1012 م ) عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن فطيس بن أصبغ ، أبو المطرف : عالم بالتفسير والحديث وتاريخ الرجال . من أهل الأندلس . ولد بقرطبة ، وولي بها المظالم ثم القضاء سنة 394 ه‍ ، ولم يلبث أن اعتزل سنة 395 ه‍ . وتوفي بقرطبة في صدر الفتنة البربرية . كان له ستة وراقين ، ينسخون دائما ما يمليه من الحديث والاخبار ، أو ما يختار نقله من كتب غيره . أما تصانيفه فمنها ( القصص والأسباب التي نزل من أجلها القرآن ) أكثر من مئة جزء ، و ( المصابيح ) في تراجم الصحابة ، نحو مئة جزء ، و ( فضائل التابعين ) مئة وخمسون جزءا ، و ( الناسخ والمنسوخ ) ثلاثون جزءا ، و ( الاخوة من المحدثين ، من الصحابة والتابعين ، ومن بعدهم من الخالفين ) أربعون جزءا ، و ( أعلام النبوة ودلالات الرسالة ) عشرة أجزاء . وكان على اتصال بعلماء المشرق يكاتبهم ويكاتبونه . وجمع من الكتب ما لم يجمع مثله أحد من أهل عصره في الأندلس . قال ابن ناصر الدين : بيعت كتبه بعده بأربعين ألف دينار ( 1 ) . أكثر من مئة جزء ، و ( فضائل التابعين ) مئة وخمسون جزءا ، و ( الناسخ والمنسوخ ) ثلاثون جزءا ، و ( الاخوة من المحدثين ، من الصحابة والتابعين ، ومن بعدهم من الخالفين ) أربعون جزءا ، و ( أعلام النبوة ودلالات الرسالة ) عشرة أجزاء . وكان على اتصال بعلماء المشرق يكاتبهم ويكاتبونه . وجمع من الكتب ما لم يجمع مثله أحد من أهل عصره في الأندلس . قال ابن ناصر الدين : بيعت كتبه بعده بأربعين ألف دينار ( 1 ) . * ( ابن زنجلة ) * ( . . . - حوالي 403 ه‍ = . . . - حوالي 1012 م ) عبد الرحمن بن محمد ، أبو زرعة ابن زنجلة : عالم بالقراءات كان قاضيا مالكيا . قرأ على أحمد بن فارس كتابه ( الصاحبي ) سنة 382 في المحمدية ( بالري ) وصنف كتبا منها ( حجة القراءات - ط ) حققه الأستاذ سعيد الأفغاني ، و ( شرف القراء في الوقف والابتداء - خ ) جزآن في خزانة عاكف العاني ببغداد ( 2 ) . * ( الإدريسي ) * ( . . . - 405 ه‍ = . . . - 1015 م ) عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الاستراباذي السمرقندي ، أبو سعد : مؤرخ ، كان محدث سمرقند . وتوفي بها . نسبته إلى جده إدريس . له ( تاريخ أستراباذ ) وهي بلد أبيه ، و ( تاريخ سمرقند ) قال ابن تغري بردي : عرضه على الدارقطني فاستحسنه . وكان ثقة ( 3 ) .

--> ( 1 ) شجرة 98 وهدية 1 : 514 ودار الكتب 1 : 269 . ( 2 ) معالم الايمان 3 : 231 . ( 1 ) البيان المغرب 3 : 38 - 50 . ( 1 ) الصلة لابن بشكوال 303 والتبيان - خ . والمغرب في حلى المغرب 1 : 211 وتاريخ قضاة الأندلس 87 والديباج المذهب ، طبعة ابن شقرون 150 وفيه : فطيس ، لقب ، واسمه سليمان . ( 2 ) حجة القراءات 26 ، 27 ، 28 ، 30 ، 49 . ( 3 ) التبيان - خ . واللباب 1 : 29 وسير النبلاء - خ . الطبقة الثانية والعشرون . والنجوم الزاهرة 4 : 237 .