خير الدين الزركلي
277
الأعلام
* ( عبد الحاكم ) * ( . . . - 435 ه = . . . - 1043 م ) عبد الحاكم بن سعيد بن مالك الفارقي ، أبو الفتح : قاض ، فاضل . ولي قضاء طرابلس ، وانتقل إلى القضاء بمصر ( سنة 419 ) فكان من أفضل من تولاه في أيام الفاطميين . وصرف سنة 427 ه ، فلزم بيته إلى أن مات ( 1 ) . عبد بني الحسحاس = سحيم 40 * ( عبد الحسين نور الدين ) * ( . . . - 1370 ه = . . . - 1950 م ) عبد الحسين نور الدين : فاضل ، من أهل النبطية ( بجبل عامل ) له ( الكلمات الثلاث - ط ) ونظم لم يجمع ( 2 ) . * ( المولى عبد الحفيظ ) * ( 1280 - 1356 ه = 1863 - 1937 م ) عبد الحفيظ بن الحسن بن محمد الحسني العلوي ، أبو المواهب : من سلاطين الدولة العلوية في المغرب الأقصى . كان فقيها أديبا . ولد بفاس ، ونشأ في قبيلة بني عامر ( في الجنوب الغربي من مراكش ) وتوفي والده السلطان حسن ( سنة 1894 م ) وخلفه عبد العزيز بن حسن ، فانتدب عبد الحفيظ ( سنة 1904 م ) خليفة له ( عاملا ) بمراكش ، فنادى به الجنود وأهل القبائل الحوزية سلطانا فيها ( سنة 1325 ه ) وانقسمت الدولة بين عبد العزيز في فاس وأخيه عبد الحفيظ في مراكش . وكانت البلاد مستقلة ، فاتخذ عبد العزيز من ممثلي الألمان أنصارا ، واتخذ عبد الحفيظ من الفرنسيين أولياء . وخلع عبد العزيز بفاس . وانتظم الامر لعبد الحفيظ . فانتقل إلى العاصمة ( فاس ) ونشر من مؤلفاته ( منظومة في مصطلح الحديث - ط ) و ( الجواهر اللوامع في نظم جمع الجوامع - ط ) في الأصول ، و ( ياقوتة الحكام في مسائل القضاء والاحكام - ط ) وكلها أراجيز ، و ( العذب السلسبيل في حل ألفاظ خليل - ط ) في فقه المالكية ، و ( كشف القناع عن اعتقاد طوائف الابتداع - ط ) في الرد على بعض المتصوفة ، و ( نيل النجاح والفلاح في علم ما به القرآن لاح - ط ) وثارت عليه قبائل ( بني مطير ) و ( شراقة ) متفقة مع القبائل النازلة بجوار فاس ، وحاصرته . وقام أخ ثان له ( المولى زين ) بثورة في مكناس ، فاستولى عليها ، وألف حكومة ، ودعا إلى نفسه ، فعمد عبد الحفيظ إلى أفظع الخطط وأسوأها ، فطلب عون الحكومة الفرنسية ، وسرعان ما أجابت ( قال ابن جلول : ومن سخرية الاقدار أن تستدعى الجيوش الفرنسية ، بواسطة ملك ، كان قبل ثلاث سنوات فقط رمز للتحرير القومي ) فقضت على الثورتين ، وجاءته بأخيه ( زين ) فعفا عنه ، وأعلنت ( حمايتها ) للمغرب بعد أن أمضى عبد الحفيظ ( معاهدة 30 مارس 1912 ) المعروفة بمعاهدة الحماية . ثم ما عتم أن نزل - أو أنزل عن العرش في 13 أغسطس من السنة نفسها ( 1330 ه ) ويقول بعض مؤرخي أيامه من الفرنسيين : إنه ( كان عدوا لدودا لمعاهدة الحماية ، وحاربها طويلا ، ووضع أمامها العقبات ، وانتهى ما كان بينه وبين المقيم العام الفرنسي ليوطي ( Lyautey ) من مناقشات ، بإعلان استقالته ، وتولي أخيه يوسف ) ورحل على طراد فرنسي إلى مرسيلية ، ومنها ذهب إلى فيشي ، ففرساي ، وعاد إلى طنجة . وحج سنة 1913 م . ولما نشبت حرب 1914 استقر في إسبانية إلى سنة 1925 وقد حرمت عليه فرنسة العودة إلى بلاده . وأذنت له بالسفر إلى ( أنجان لو بان ) على أن يبتعد عن أي عمل سياسي ، فانتقل إليها وأقام يتسلى بالصيد . وشرع في تأليف كتاب عن ( الاسلام ) ومات في معتزله هذا ، فحمل إلى المغرب ودفن بفاس . ويقول مؤرخوه : إنه أول من نظم في المغرب جيشا على الأسلوب الأوروبي الحديث ، وأول ملك في الدولة ( العلوية ) حمل وساما أجنبيا ( 1 ) . * ( ابن صادق ) * ( 1283 - 1361 ه = 1866 - 1942 م ) عبد الحسين بن إبراهيم بن يحيى ، من آل صادق : شاعر عاملي من رجال التربية والتعليم . مولده بالنجف ، ودراسته في قرية الخيام ( بجبل عامل ) ثم بالنجف . أنشأ ( المدرسة الحسينية ) في النبطية . وتوفي بها . له كتب منها ثلاثة دواوين شعرية مطبوعة سماها ( سقط المتاع ) و ( عفر الظباء ) و ( عرف الولاء ) طبع الأخير ابن له بعد وفاته ، و ( جامع
--> ( 1 ) الإشارة إلى من نال الوزارة 48 والولاة والقضاة 497 و 613 . ( 2 ) مجلة الألواح - بيروت - 21 صفر 1370 . ( 1 ) الدرر الفاخرة 117 ودروس التاريخ المغربي 5 : 266 و 256 وفي الصفحة 261 نص المعاهدة . وكتاب هذه مراكش ، لعبد المجيد بن جلول 69 وموقف الأمة المغربية 148 نقلا عن أوغستان برنار Augustin Bernard من كتابه ( المغرب ) 90 و 363 ولويس بارطو Louis Barthou من كتابه ( ليوطي والمغرب ) ص 46 - 47 والخزانة التيمورية 3 : 191 .