خير الدين الزركلي
212
الأعلام
* ( حرف الضاد ) * * ( ضا ) * ابن الضائع = علي بن محمد 680 ابن الضابط = عثمان بن أبي بكر 442 * ( ضابئ البرجمي ) * ( . . . - نحو 30 ه = . . . - نحو 650 م ) ضابئ بن الحارث بن أرطاة التميمي البرجمي : شاعر ، خبيث اللسان ، كثير الشر . عرف في الجاهلية . وأدرك الاسلام ، فعاش بالمدينة إلى أيام عثمان . وكان مولعا بالصيد ، وله خيل . ومن شعره أحد أبيات الشواهد : ( فمن يك أمسى بالمدينة رحله فإني ، وقيار بها ، لغريب ) وكان ضعيف البصر : سجنه عثمان بن عفان لقتله صبيا بدابته ، ولم ينفعه الاعتذار بضعف بصره . ولما انطلق هجا قوما من بني نهشل ، فأعيد إلى السجن . وعرض السجناء يوما فإذا هو قد أعد سكينا في نعله يريد أن يغتال بها عثمان ، فلم يزل في السجن إلى أن مات ( 1 ) . * ( ضاري المحمود ) * ( . . . - 1346 ه = . . . - 1928 م ) ضاري بن ظاهر بن محمود الزوبعي : شيخ قبائل ( زوبع ) في العراق ، وهي فرع من ( الحريث ) من ( طيئ ) تابعة لبغداد . اشتهر بمقاومته للاحتلال البريطاني في ثورة العراق الكبرى ( سنة 1920 م ) وظفر بقائد حملة بريطانية ، يدعى ( الكولونيل لجمن ) في ( خان النقطة ) بين بغداد والفلوجة ، فقتله . واستمر ثائرا مع قبيلته إلى أن تألفت الحكومة الوطنية الأولى ، في العراق ، في السنة نفسها ، وصدر عفو عام عن المجرمين السياسيين ، استثني منه ضاري . فابتعد بقبيلته عن حدود العراق ، وأقام في أراضي نصيبين . ومرض فأراد السفر إلى سورية للتداوي ، فخدعه سائق سيارته ، وكان أرمنيا ، فتحول به إلى الحدود العراقية ، وأوقعه في قبضة حكومتها . فاعتقل وحكم عليه بالسجن المؤبد والاعمال الشاقة ، فمات في السجن ، ببغداد ، بعد صدور الحكم عليه بيوم واحد ( 1 ) . * ( ضاري بن فهيد ) * ( . . . - 1340 ه = . . . - 1922 م ) ضاري بن فهيد ، من بني عبيد ، من آل رشيد : أمير ، له شعر ملحون لم يدون . و ( نبذة تاريخية عن نجد - ط ) أملاها على وديع البستاني سنة 1331 ه ( 1913 ) ولد في حائل . وحضر أكثر وقعات عبد العزيز بن متعب بن رشيد ، ومنها وقعة البكيرية سنة 1322 ه . وعمت الفتنة بين آل رشيد في حائل ، فرحل عنها لاجئا إلى الملك عبد العزيز ابن سعود ، ومتنقلا بين مكة والرياض والعراق . وسافر إلى الهند مستشفيا فلقي البستاني فيها . وأملى عليه النبذة وتوفي بالمدينة المنورة ( 1 ) .
--> ( 1 ) المعاني الكبير ، لابن قتيبة 735 و 755 و 763 وطبقات الشعراء لابن سلام 40 ومعاهد التنصيص 1 : 186 والشعر والشعراء 226 وخزانة البغدادي 4 : 80 وفيه : لما قتل عثمان جاء عمير بن ضابئ ، فرفسه برجله ، فكسر ضلعين من أضلاعه ، وقال : حبست أبي حتى مات ؟ . ورغبة الآمل 3 : 201 ثم 4 : 78 و 90 . ( 1 ) الحقائق الناصعة في الثورة العراقية : انظر فهرسته . والتحفة النبهانية ، جزء المنتفق 162 - 164 ومهدي المقلد ، في جريدة ( فتى العرب ) 15 جمادى الثانية 1355 وعشائر العراق 1 : 190 . ( 1 ) نبذة تاريخية عن نجد : مقدمتها . ومجلة العرب 1 : 933 و 5 : 885 .