خير الدين الزركلي

208

الأعلام

وهو لقب أسلافه . آلت إليه الامارة بعد أبيه . وتعاون مع السلطان عوض بن عمر القعيطي ( اليافعي أيضا ) صاحب بلدة الشحر ، على محاربة السلطان غالب بن محسن الكثيري صاحب أوسع رقعة من إمارات حضرموت في ذلك العهد . وتوفي صاحب الترجمة وهو متحفظ بإمارته . وكان عاقلا حسن التدبير شجاعا ( 1 ) . * ( صلاح الأسير ) * ( 1335 - 1391 ه‍ = 1917 - 1971 م ) صلاح بن مصطفى بن يوسف الأسير : متأدب لبناني ، من أهل بيروت . كان فيها مدير إذاعة راديو الشرق وشارك في اصدار 3 أعداد من مجلة ( الفكر ) له نظم ، بعضه من النثر المسجوع ، جمعه في ديوان سماه ( الواحة - ط ) ( 2 ) . * ( صلاح اللبكي ) * ( 1324 - 1374 ه‍ = 1906 - 1955 م ) صلاح بن نعوم اللبكي : أديب لبناني . ولد في البرازيل ، حيث كان أبوه ( أنظر ترجمته ) وجئ به إلى ( بعبدات ) في لبنان ، وعمره سنتان ، فتخرج بمدرستي الحكمة وعينطورة ثم بمعهد الحقوق الفرنسي ( 1930 ) وعمل في الصحافة والمحاماة وتوفي ببيروت . له نظم ونثر في رسائل ، طبع منها ( أرجوحة القمر ) و ( مواعيد ) و ( من أعماق الجبل ) و ( سأم ) و ( لبنان الشاعر ) و ( حنين ) و ( غرباء ) و ( التيارات الأدبية الحديثة في لبنان ) من منشورات الجامعة العربية ( 1 ) . * ( صلاح الدين الصباغ ) * ( 1312 - 1364 ه‍ = 1894 - 1945 م ) صلاح الدين بن علي بن إبراهيم الصباغ : شهيد ، من نوابغ العسكريين . كان أبوه من أهل صيدا . مصري الأصل ، من دمياط ، وأمه موصلية عراقية ، من أب نجدي من عقيل . ولد في الموصل ، وتعلم بها وببيروت ، وسيق جنديا في بدء الحرب العامة الأولى ( 1914 ) إلى الآستانة ، فتمرن على ( الخدمة المقصورة ) مدة سنة ، وسمي وكيل ضابط ( أو ضابطا احتياطيا ) وخاض الحرب في جبهتي مكدونيا وفلسطين . وبعد الهدنة ( 1918 ) كان من ضباط الجيش العربي في سورية . ولما احتلها الفرنسيس ( 1920 ) اعتقلوه في جزيرة ( أرواد ) ثلاثة أشهر . وأطلق ، فعاد إلى العراق ، ضابطا في جيشه . وأرسل في بعثة إلى الهند فدرس في مدرسة الخيالة ووضع كتابا في ( تعليم الفروسية - ط ) وأرسل إلى لندن ، فاستكمل دراساته العسكرية العالية في ثلاث سنوات . وترأس مدرسة أركان الحرب ، في بغداد . ووضع كتابا ثانيا في ( فن التعبئة - ط ) ونظم فرق ( الفتوة ) العراقية وألف ( منهاج تعليم الركائب - ط ) ثم كان آمر القوى الجوية ، فمديرا للحركات العسكرية ، فقائد فرقة . وقامت حركة ( رشيد عالي

--> ( 1 ) صفحات من التاريخ الحضرمي 173 - 178 وفيه أن إمارة ( المكلا ) صارت بعد صاحب الترجمة إلى ابن له اسمه ( عمر ) وان الخلاف دب بينه وبين القعيطي فتدخل الانكليز ، وأخرجوا عمر وأسرته واتباعه على باخرة إلى عدن ومنها إلى زنجبار سنة 1294 ه‍ ، 1877 م وزالت إمارة ( المكلا ) وضمت إلى ( الشحر ) . ( 2 ) الحياة 10 ، 11 تموز 1971 . ( 1 ) مصادر الدراسة 2 : 689 - 691 ونقد وتعريف 93 وجريدة الحياة 14 آب 1972 . الكيلاني ) سنة ( 1941 ) فكان ركنها الأشد . وقضى عليها الانكليز ، فلجأ صلاح الدين إلى إيران ثم إلى تركيا ( لاجئا سياسيا ) . وبانتهاء الحرب انحازت تركيا إلى المعسكر الغربي ، فسلمته إلى الانكليز على الحدود السورية وكانت لهم قوة عسكرية في قلعة حلب ، فاعتقل فيها . ووفق إلى الهرب منها فاختفى في بساتين حلب ثلاثة أيام يستعد لاختراق البادية منها إلى الحجاز ، وقبض عليه في أحد تلك البساتين فنقل إلى العراق ، وأعدم شنقا في بغداد وأمر الوصي على العرش يومئذ ( عبد الاله بن علي بن الحسين ) بابقائه معلقا من الصباح إلى الظهر ، ليمر به وهو في موكبه ، شامتا متشفيا . وقد سجل صاحب الترجمة مذكراته إلى آخر حياته ، في كتاب نشره ابنه ( نزار ) في دمشق سنة 1956 باسم ( فرسان العروبة في العراق ) يفيض قوة وإخلاصا وإيمانا وفيه حقائق دقيقة عن تطورات السياسية في العراق قبيل الحرب العالمية الثانية وفي خلالها ، وآراء صريحة في كثير ممن لقيهم وعاصرهم . وكتب عنه أبو الحجاج حافظ ، كتاب ( شهيد العروبة صلاح الدين الصباغ - ط ) وكان اسمه عند الولادة محمدا ، ثم عرف بصلاح الدين ( 1 ) . * ( الدكتور القاسمي ) * ( 1305 - 1334 ه‍ = 1887 - 1916 م ) صلاح الدين بن محمد سعيد القاسمي : طبيب أديب ، من طلائع الوعي القومي العربي في سورية . ولد وتعلم بدمشق . وتخرج ( عام 1332 ه‍ 1914 م ) بمدرستها الطبية . وأحسن التركية والفارسية والفرنسية . وتأدب بالعربية على يد أخيه علامة الشام * ( هامش 3 ) ( 1 ) من ترجمة خص بها ( الاعلام ) الأستاذ سعيد الصباغ رحمه الله . وانظر كتاب ( فرسان العروبة في العراق ) آخر الصفحة 18 - 21 و 222 - 244 و 260 ، 270 ، 298 - 302 ويلاحظ ما وقع في ص 21 من تاريخ مولده بسنة 1316 ه‍ 1899 م وهو زلة قلم لأنه لم يكن يساق إلى الجندية أو الخدمة المقصورة سنة 1914 من كانت سنه دون العشرين . ومعجم المؤلفين العراقيين 2 : 148 .